تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعله *!ابتداء ) أي قدمه في الفعل ، ( *!كأبدأه ) رباعيا ، ( *!وابتدأه ) كذلك ، ( و ) بدأ ( من أرضه ) لأخرى ( : خرج ) .

( و ) بدأ ( الله الخلق : خلقهم ) وأوجدهم ، وفي التنزيل : ﴿ 1 . 010 10 الله يبدؤا الخلق ﴾ ( يونس : 34 ) ( *!كأبدأ ) هم ، *!وأبدأ من أرض ( فيهما ) ، أي في الفعلين ، قال أبو زيد : *!أبدأت من أرض إلى أخرى إذا خرجت منها .

قلت : واسمه تعالى المبدىء . في النهاية : هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .

( و ) يقال : ( لك *!البدء *!والبدأة *!والبداءة ) ، الأخير بالمد ، والثلاثة بالفتح ، على الأصل ( ويضمان ) ، أي الثاني والثالث ، وحكي الأصمعي الضم أيضا في الأول ، واستدرك المطرزي : *!البداءة ككتابة وكقلامة ، أورده ابن بري ، والبداهة ، على البدل ، وزاد أبو زيد : *!بداءة كتفاحة ، وزاد ابن منظور : البداءة بالكسر مهموزا ، وأما *!البداية ، بالكسر والتحتية بدل الهمزة . فقال المطرزي : لغة عامية ، وعدها ابن بري من الأغلاط ، ولكن قال ابن القطاع : هي لغة أنصارية ، *!بدأت بالشيء *!وبديت به : قدمته : وأنشد قول ابن رواحة :

باسم الإلاه وبه *!بدينا

ولو عبدنا غيره شقينا

ويأتي للمصنف *!بديت في المعتل ، ( و ) لك ( *!البديئة ) كسفينة ، ( أي لك أن *!تبدأ ) قبل غيرك في الرمي وغيره .

( *!والبديئة : البديهة ) على البدل ، (*! كالبداءة ) والبداهة ، وهو أول ما يفجؤك ، وفلان ذو *!بدأة جيدة ، أي بديهة حسنة ، يورد الأشياء بسابق ذهنه . وجمع البديئة *!البدايا ، كبريئة وبرايا ، حكاه بعض اللغويين .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٣٨