أن الهمزة فيهما لام أصلية غير منقلبة عن واو ولا ياء ، ولو كانت الهمزة فيهما بدلا لكانوا خلقاء اين يظهروا ما هو بدل منه ليستدلوا بها عليها ، كما فعلوا ذلك في عباءة وأختيها ، وليس في ألاءة وأشاءة من الاشتقاق من الياء ما في أباءة ، من كونها في معنى أبيت ، فلهذا جاز لأبي بكر أن يزعم أن همزتها من الياء ، وإن لم ينطقوا فيها بالياء ، انتهى .
ومن سجعات الأساس : ليس الإبل كالشاء ، ولا العيدان *!كالأشاء .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الأشاءة : موضع ، قال ياقوت : أظنه باليمامة أو ببطن الرمة ، قال زياد بن منقذ العدوي :
عن الأشاءة هل زالت مخارمها
أم هل تغير من أرامها إرم
*!وأشيء ، بالضم مصغرا مهموزا ، قال أبو عبيد السكوني : من أراد اليمامة من النباج صار إلى القريتين ، ثم خرج منها إلى *!أشيء ، وهو لعدي بن الرباب ، وقيل ( هو ) للأحمال من بلعدوية . وقال غيره : أشىء : موضع بالوشم ، والوشم : واد باليمامة فيه نخل ، وهو تصغير الأشاء ، وهو صغار النخل ، الواحدة *!أشاءة .
وقد ذكرها المصنف في المعتل ، والصواب ذكره هنا ، فإن الإمام ابن جني قال : قد يجوز عندي في أشيء هذا أن يكون من لفظ أشاءة ، فاؤه ولامه همزتان ، وعينه شين ، فيكون بناؤه من أشأ وإذا كان كذلك احتمل أن يكون مكبره فعالا ، كأنه *!أشاء أحد أمثلة ( الأسماء ) الثلاثية العشرة ، غير أنه حقر فصار تصغيره *!أشيئا ، كأشيع ثم خففت همزته بأن أبدلت ياء وأدغمت فيها ياء التحقير ، فصار