|أزأ
: ( *!أزأ الغنم ، كمنع ) أهمله الجوهري : ( أشبعها ) في مرعاها .
( و ) *!أزأ ( عن الحاجة : جبن . ونكص ) أي تأخر وقهقر على عقبه ، قاله الفراء .
|أشأ
: ( *!الأشاء ، كسحاب ) ، كذا صدر به القاضي في المشارق ، وأبو علي في الممدود ، والجوهري والصاغاني وغيرهم ، وضبطه ابن التلمساني ، وتبعه الخفاجي وهو مخالف للرواية : ( صغار النخل ) ، كذا قاله القزاز في جامع اللغة ، وقيل : النخل عامة : نقله ابن سيده في المحكم ، والواحدة بهاء ، ( قال ) الإمام أبو القاسم علي بن جعفر بن علي السعدي ( ابن القطاع ) إن ( همزته أصلية ) وذلك ( عند سيبويه ) . وقال نصر بن حماد : همزة *!الأشاءة منقلبة عن الياء ، لأن تصغيرها *!أشي ، ولو كانت مهموزة لكان تصغيرها أشيئا .
قلت : وقد رده ابن جنى وأعظمه وقال : ليس في الكلام كلمة فاؤها ولامها همزتان ، ولا عينها ولامها همزتان ، بل قد جاءت أسماء محصورة ، فوقعت الهمزة منها فاء ولاما ، وهي آءة وأجاءة ( فهذا ) أي المهموز ( موضعه ) أي موضع ذكره ( لا كما توهمه الجوهري ) ، والقزاز صرح بأنه واوي ويائي ، وفي المحكم أنه يائي ، والمصنف في رده على الجوهري تابع لابن جني ، كما عرفت ، وفي المعجم نقلا عن أبي بكر محمد بن السري : فأما ما ذهب إليه سيبويه من أن ألاءة *!وأشاءة مما لامه همزة ، فالقول عندي أنه عدل بهما ( عن ) أن يكونا من الياء ، كعباءة وصلاءة وعظاءة ، لأنه وجدهم يقولون : عباءة وعباية ، وصلاءة وصلاية ، وعظاءة وعظاية ، فيهن ، على أنها بدل من الياء التي ظهرت فيهن لاما ، ولما لم يسمعهم يقولون أشاية ولا ألاية ، ورفضوا فيهما الياء البتة ، دله ذلك على