تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشي ، كقولك في تحقير كمء معت خفيف الهمزة كمي ، وقد يجوز أيضا أن يكون أشي تحقير أشأي ، أفعل من شأوت ، أو شأيت ، حقر فصار أشيء كأعيم ، ثم خففت همزته فأبدلت ياء وأدغمت ياء التحقير فيها كقولك فيت خيف تحقير أرؤس أريس فاجتمعت معك ثلاث ياءات ، وياء التحقير ، والتي بعدها بدلا من الهمزة ، ولام الفعل ، فصارت إلى أشي . . . وقد يجوز أن أشي أيضا أن يكون تحقير *!أشأي ( وهو فعلى ) كأرطى ، من لفظ أشاء ، حقر كأريط ، فصار أشيئا ، أبدلت همزته للتخفيف ياء ، فصار *!أشيا . واصرفه في هذا البتة كما يصرف أريط معرفة ونكرة ، ولا تحذف هنا ياء كما لم تحذفها فيما قبل ، لأن الطريقتين واحدة ، كذا في المعجم .

|أكأ

: ( *!أكأ كمنعع : استوثق من غربمه بالشهود ) . ثبتت هذه المادة في أكثر النسخ المصححة وسقطت في البعض ، وقوله :

( أبو زيد : أكأ *!إكاءة ) إلى آخرها ، هكذا وجد في بعض النسخ ، والصواب أن محله فصل الكاف من هذا الباب ، لأن وزن أكاء إكاءة ( كإجابة وإكاء ) كإقام ، فعرف أن الهمزة الأولى زائدة للتعدية والنقل ، كهمزة الأولى وأجاب ، وقد ذكره المصنف هناك على الأصل ، وهو الصحيح ، ويقال هو ككتب كتابة وكتابا ، فحينئذ محله هنا ( : إذا أراد أمرا ففاجأته ) أي جئته مفاجأة ( على تئفة ذلك ) أي حينه ووقته ، وفي بعض النسخ : على تفيئة ذلك ( فهابك ) ، أي خافك ( ورجع عنه ) ، أي عن الأمر الذي أراده .

|ألأ

: ( *!الألاء ، كالعلاء ) يمد ( ويقصر ) ، وقد سمع بهما ( : شجر ) ورقه وحمله دباغ ، وهو حسن المنظر ( مر ) الطعم ،

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٣٢