| أي أهل اللغة ، وشملهم : عمهم | ( اصطناعهم ) أي معروفهم وإحسانهم | وصنيعهم ( وطربت ) أي فرحت | ونشطت وارتاحت ( لكلمهم ) أي القوم | جمع كلام ( الغر ) بالضم جمع غرة ، | أي الواضحة البينة ، وفي نسخة الأصل | وطربت للأناشيد ( أسماعهم ) أي آذان | الخلفاء ( بل أنعش ) أي رفع وأقال | ( الجدود ) جمع جد هو الحظ والبخت | ( العواثر ) جمع عاثر وعثر كضرب | ونصر وعلم وكرم إذا كبا وسقط | وعثر جده : تعس ، كما سيأتي | ( إلطافهم ) بالكسر أي ملاطفتهم | ورفقهم ، وقرأت في معجم ياقوت لعمرو | ابن الحارث بن مضاض الجرهمي قوله | من قصيدة طويلة : |
% بلى نحن كنا أهلها فأبادنا % | صروف الليالي والجدود العواثر %
( واهتزت ) أي فرحت وسرت | ( لاكتساء حلل ) جمع حلة ، ثوبان | يحل أحدهما فوق الآخر ( الحمد ) أي | الثناء الجميل ( أعطافهم ) جمع عطف | بالكسر ، هو الجانب ، والمراد بها | ذاتهم ، وفي الفقرة الالتزام والاستعارة | المكنية ( راموا تخليد الذكر ) أي إبقاءه | على وجه الدوام ( بالإنعام ) أي الإحسان | ( على الأعلام ) أي علماء الأدب واللغة | المشار إليهم ، وفي نسخة الأصل : راموا | تخليد الذكر بواسطة الكلام ( وأرادوا | أن يعيشوا بعمر ثان ) والعمر مدة بقاء | الإنسان وغيره من الحيوانات ( بعد | مشارفة ) أي مقاربة ( الحمام ) بالكسر | الموت ، إشارة إلى أن من دام ذكره لم | ينتقص عمره ، أنشد أبو الحجاج | القضاعي لابن السيد : |
% أخو العلم حي خالد بعد موته % | وأوصاله تحت التراب رميم %
% وذو الجهل ميت وهو يمشي على الثرى % | يعد من الأحياء وهو عديم %
وأنشد شيخنا لأبي نصر الميكالي ، | وهو في اليتيمة : |
% وإذا الكريم مضى وولى عمره % | كفل الثناء له بعمر ثان %