تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في شعر امرئ القيس وغيره ، قاله | شيخنا ، وزاد في الأصل بعد هذا : لم | تزه أيدي الأغصان في أكمام الزهر | بالامتداد دونها ، إلا ضربت عليها | الرياح فكادت تقصف متونها ، | ولم يدع مسكي نور الخلاف يجنبها | طيب الشمائل ، إلا ومزقت فروته على | ذرى الأعواد ترميه باصفرار الأنامل ، | إلى آخر ما قال ( ولله ) يؤتي بها عند | إرادة التفخيم والتهويل ، وإظهار العجز | عن القيام بواجب من يذكر فيضيفه | المتكلم إلى الله تعالى ، ومن ثم قالوا | لمن يستغربون منه نادرة : لله دره ، ولله | فلان ، ومن ذلك أنشدنا الأديب الماهر | المحقق حسين بن عبد الشكور الطائفي | بها : |

% لله قوم كرام % | ما فيهم من جفاني %

% عادوا وعادوا وعادوا % | على اختلاف المعاني %

( صبابة ) بالضم البقية من كل شيء ، | كما يأتي في مادته ، وفي نسخة الأصل | ولله صيابة ، بضم وتشديد مثناة تحتية | وبعد الألف موحدة ( من الخلفاء ) جمع | خليفة وهو السلطان الأعظم ( الحنفاء ) | جمع حنيفة والمراد به الكامل الإسلام ، | الناسك المائل إلى الدين ( و ) عصابة | من ( الملوك العظماء ) أي ذوي العظمة | والفخامة اللائقة بهم ، وفيه الالتزام | ( الذين تقلبوا في أعطاف الفضل ) | والكمال وتخولوا فيها ( وأعجبوا | بالمنطق الفصل ) الفصيح الذي | يفصل المعاني بعضها من بعض ، أو الفصل | بمعنى الحق ، أو هو مصدر بمعنى الفاعل | أو المفعول ، وفيه جناس تصحيفي | ( وتفكهوا ) أي تنعموا ( بثمار الأدب | الغض ) أي الناعم الطري ( وأولعوا ) | أي أغروا ( بأبكار المعاني ) أي المعاني | المبتكرة ( ولع ) أي إغراء ( المفترع | المفتض ) وكلاهما من افترع البكر | وافتضها أي أزال بكارتها بالجماع ، | وبين تفكهوا وتقلبوا ، وأعجبوا | وأولعوا مقابلة ، وفي التقلب والتفكه | والثمار والأبكار مجازات ( شمل القوم ) |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٠٦