149]) الشسع: شسع النعل، قبالها الذي يشد إلى زمامها، انظر: لسان العرب (8/ 180).
([150]) سنن الترمذي، باب (في مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه) (5/ 592، 593).
([151]) مسند الإمام أحمد (3/ 133، 134).
([152]) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 133، 134).
([153]) انظر: دلائل النبوة للبيهقي (6/ 426- 428)، والبداية والنهاية لابن كثير (6/ 222، 223)، وانظر كذلك: البينات في الرد على أباطيل المراجعات لمحمود الزعبي (2/ 123).
([154]) كشف الغمة في معرفة الأئمة للإربلي (1/ 319).
([155]) هو علي بن يونس العاملي النباطي البياضي، المتوفى سنة 877هـ، قال عنه القمي: (الشيخ الجليل الفاضل المحقق المدقق المتكلم الثقة الرضى...) الكنى والألقاب (2/ 99، 100).
([156]) الصراط المستقيم (1/ 279).
([157]) هذا غير مسلم به أبداً، فإن المشهور والثابت لدى كل مسلم أن الذي أمر زيد بن ثابت بجمع القرآن الكريم هو أبو بكر الصديق لا عمر، وإنما أشار عمر إلى أبي بكر بالجمع لا أنه أمر به.
انظر في ذلك: فتح الباري للحافظ ابن حجر (9/ 13).
([158]) الصراط المستقيم للبياضي (3/ 5).
([159]) هو محمد مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني، المتوفى سنة (1091هـ)، قال عنه الحر العاملي: (كان فاضلاً عالماً ماهراً حكيماً متكلماً محدثاً فقيهاً محققاً شاعراً أديباً حسن التصنيف من المعاصرين له كتب...) أمل الآمل (2/ 305، 306)، وانظر: الكنى والألقاب لعباس القمي (3/ 32- 34).
([160]) انظر: (ص52 - 55) من هذا الكتاب.
([161]) أقول: إن هذا الخبر لو صح لكان دليلاً عليهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء قوله بصيغة الجمع، وهو ما يدل على أنه أمر لجميع المسلمين بذلك خاصة المتولي على أمور المسلمين، فالأمر للجميع لا لواحد.
([162]) الصافي في تفسير القرآن للفيض الكاشاني (1/ 24، 25- 32، 33).
([