تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

83]) هو فرات بن إبراهيم الكوفي من علمائهم في القرن الثالث الهجري، قال محسن الأمين عنه: (إنه من أصحاب الرضا له تفسير كبير، قال عنه في البحار: لم يتعرض الأصحاب لمؤلفه بمدح ولا ذم، لكن كون أخباره موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة وحسن الضبط في نقلها مما يعطي الوثوق لمؤلفه وحسن الظن به، وروى عنه الصدوق بواسطة الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي...) انظر: أعيان الشيعة (8/ 396).

([84]) والآية كما هي في المصحف العثماني: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ).

([85]) والآية كما هي في المصحف العثماني: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)[الأعراف:172].

([86]) تفسير فرات الكوفي، (ص18- 48).

([87]) انظر: البداية والنهاية لابن كثير (7/ 18).

([88]) هو محمد بن مسعود بن عياش السلمي السمرقندي، أبو نصر المعروف بالعياشي من علمائهم في القرن الثالث الهجري، قال عنه علماؤهم: إنه محدث ثقة بصير بالروايات وواسع الأخبار، جليل القدر، صاحب تصانيف، انظر: الفهرست للنجاشي، (ص247- 250)، ورجال الحلي (2/ 145).

([89]) تفسير العياشي (1/ 12، 13، 47، 48).

([90]) هو علي بن إبراهيم بن هاشم القمي أبو الحسن عاش في الفترة ما بين القرن الثالث والرابع من الهجرة، فقد أثنى عليه علماؤهم، وهو شيخ الكليني صاحب (الكافي)، قال عنه النجاشي: (ثقة في الحديث، معتمد صحيح المذهب، سمع فأكثر وصنف كتباً) الفهرست، (ص183، 184)، وانظر: رجال الحلي (1/ 100).

([91]) والآية كما هي في المصحف العثماني: (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ)[سورة النساء الآية:166].

([92]) تفسير القمي (1/ 5، 9، 10).

([

موقف الرافضة من القرآن الكريم -رسالة جامعية · الصفحة ٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف الرافضة من القرآن الكريم -رسالة جامعيةص ٣٣٥