تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

66]) هو سليم بن قيس العامري الهلالي، المتوفى سنة (90هـ)، قالوا: إنه من أصحاب علي والحسن والحسين رضي الله عنهم، وهو أقدم علمائهم وكتابه (السقيفة) أول كتاب ظهر للشيعة، وهو معتمد الكثير من مؤلفيهم كالكليني والصدوق، وغيرهما من القدماء، انظر رجال الطوسي (ص74)، والكنى والألقاب لعباس القمي (3/ 342).

([67]) الشظاظ: العود الذي يدخل في عروة الجوالق، انظر: الصحاح للجوهري (1/ 667).

([68]) الخدش: خدشه أي خمشه، انظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي (2/ 281).

([69]) السقيفة المعروفة بكتاب سليم بن قيس، (ص81، 82، 122، 123).

([70]) كتاب المصاحف، (ص16).

([71]) فتح الباري (9/ 12- 13).

([72]) كتاب المصاحف، (ص16).

([73]) كتاب المصاحف، (ص11).

([74]) فتح الباري (9/ 13).

([75]) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني (1/ 22).

([76]) هو الفضل بن شاذان بن الخليل، أبو محمد الأزدي النيسابوري، المتوفى سنة (260هـ)، قال فيه النجاشي: (كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني أيضاً، وكان ثقة أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة وهو في قدره أشهر من أن نصفه...) الفهرست للنجاشي، (ص216)، وانظر: رجال الحلي (132، 133).

([77]) كتاب الإيضاح، (ص112- 114).

([78]) كتاب الإيضاح، (ص114).

([79]) فصل الخطاب، (ص29).

([80]) هو محمد بن الحسن بن فروخ الصفار، مولى عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، أبو جعفر الأرج، المتوفى سنة (290هـ)، وهو من أصحاب إمامهم الحادي عشر الحسن العسكري، وهو عالم متبحر مدقق، ثقة، عظيم القدر والشأن كما قالوا عنه.

انظر: رجال الطوسي، (ص436)، والفهرست للنجاشي، (ص251).

([81]) بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد (4/ 413).

([82]) انظر: (ص54) من هذا الكتاب.

([

موقف الرافضة من القرآن الكريم -رسالة جامعية · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف الرافضة من القرآن الكريم -رسالة جامعيةص ٣٣٤