الأمرين مفصلا في الآيات السابقة.
2 - إنزال الله سكينته عليه وتأييده بجنوده يوم حنين.
3 - نصر الله له عند خروجه للهجرة مع صاحبة الصديق ومعيته الخاصة لهما، وإنزال السكينة عليهما، وتأييدهما بجنوده من الملائكة.
- إتمام الله نوره به، وقال بعضهم: إنه هو صلى الله عليه وسلم نور الله المراد من الآية 22.
- قوله تعالى بعدها (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله) وهي مشتملة على عدة مناقب
: قوله تعالى له (عفا الله عنك، لم أذنت لهم؟) وفيها من نطفه تعالى به وتكريمه إياه أن أعلمه بعفوه عنه قبل إعلامه بخطأ الاجتهاد في أذنه،
7 - إعلامه تعالى إياه بأن استغفاره للمشركين وعدمه سيان في جانب حكم الله فيهم، وهو أنه لا يغفر للمصرين على نفاقهم، وهذا تقييد النفع الدعاء والشفاعة.
8 - إعلامه تعالى بأنه: ليس من شأن النبي صلى الله عليه وسلم من حيث هو نبي، ولا من شأن المؤمنين أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي فرب، بعد أن فعلوا ذلك
4 - تهيه تعالى إياه عن الصلاة على المنافقين أو القيام على قبورهم عند الدفن بعد صلاته على زعيمهم الأكبر الأكفر عبد الله بن أبي ابن سلول، والقيام على قبره بعد دفنه، تكريما النجله المؤمن الصادق، وتأليفا لقومه، وكان أكثر المنافقين منهم .. وهذا النهي بنضمن الإنكار والتأديب والحد الذي يجب الوقوف عنده.
10 - نهيه عن الإعجاب بأموالهم وأولادهم، وإعلامه بأن الله بعذبهم في الدنيا قبل الآخرة على القول بأن الخطاب له صلى الله عليه وسليم .. وهو تأديب من الله تعالى، وتكميل للنبي والمؤمنين، للسهو بأنفسهم عن تعظيم شأن قسوة الأموال وعزة الأولاد
11 - نوبته تعالى عليه وعلى خيار أصحابه المؤمنين، وهذا منتهى التطهير والتزكية لهم من ربهم في أثر غزوة تبولت
ثالثا: فضله صلى الله عليه وسلم على أمته وحقوقه الواجبة عليهم، وحكم اخلالهم بها وتقصيرهم فيها .. وهي ثلاثة أقسام أ) في صفاته الخاصة، وفيه بضع مزايا وفضائل
- وصف الله تعالى له بأنه أذن خير في الرد الحكيم على قول بعض المنافقين .. هو أذنه بنون أنه يصدق كل ما يقال له فيسهل عليهم خداعه، وقد فسر وصفه بأنه أذن خير بقوله تعالى (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين).
2 - (ورحمة الذين آمنوا منكم) أي بما كان سببا لهدايتهم واسباغ اله عليهم سعادة الدنيا والآخرة بإيمانهم وعملهم بما جاءهم به
3 - وصفه بتطهير المؤمنين وتزكيتهم بما يأخذه منهم من الصدقات، لأنه كان ببين
798