تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 - جواز الرد على الطاعن إذا على ظن الرائد أنه وهم غلط، كما قال معاذ للذي طعن في كعب: بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه الا خيرا، ولم ينكر رسول الله على واحد منهماء

12 - أن السنة القادم من السفر أن يدخل البلد على وضوء، وأن يبدأ ببيت الله قبل بينه فيصلى فيه ركعتين، ثم يجلس للمسلمين عليه، ثم ينصرف إلى أهله.

14 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل علانية من أظهر الإسلام من المنافقين، وبكل سريرته إلى الله، ويجرى عليه حكم الظاهرة ولا يعاقبه بما لم يعلم من سره

15 - ترك الإمام والحاكم ورد السلام على من أحدث حدثا تأدبية له وزجرا لفيره، فإنه صلى الله عليه وسلم لم ينقل أنه رد على كعب، بل قابل سلامه بتهم الغضب.

16 - أن التيمم قد يكون عن الفضي كما يكون عن التعجب والسرور

17 - معاقبة الإمام والمطاع أصحابه ومن يعز عليه وبكرم عليه، فإنه عاقب الثلاثة دون سائر من تخلف عنه.

18 - توفيق الله لكعب وصاحبيه فيما جاءوا به من الصدق ولم يخذلهم حتى كذبوا واعتذروا بغير الحق، فصاحت عاجلتهم وفسدت عاقبتهم كل الفساد، والصادقون تعبوا في العاجلة بعض التعب فأعقبهم صلاح العاقبة والفلاح كل الفلاح وعلى هذا قامت الدنيا والآخرة .. فمرارات المبادئ حلوات في العواقب، وحلوات المبادئ مرارات في العواقب. |

19 - قول النبي صلى الله عليه وسلم لكعب (أما هذا فقد صدق دليل ظاهر في التمسك بمفهوماللقب هند قيام قرينة تقتضي تخصيص المذكور بالحكم، كقوله تعالى: (وداود وسليمان اذ يحكمان في الحرث أذ نفشت فية غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين، ففهمناها سليمان).

20 - ان الرجل ينبغي له أن يردحر المصيبة بروح التأسي بمن لقي مثل مالقي هو، لقول کعبه: هل لقي هذا معي أحدة.

21 وفي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام هولاء الثلاثة من بين سائر من تخلف عنه، دليل على صدقهم وكذب الباقين.، فأراد هجر الصادقين وتأديبهم على هذا الذنب، وأما المنافقون فجرمهم أعظم من أن يقابل بالهجر، فدواء هذا المرض لايعمل في مرض النفاق ولافائدة فيه، وهكذا يفعل الرب سبحانه بعباده في عقوبات جرائمهم، فيودب عبده المومن الذي بحبه وهو كريم عنده بأدني زلة وهفوة فلا يزال مستيقظا حذرا، وأما من سقط من عينه وهان عليه فانه يخلي بينه وبين معاصيه، وكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة، والمفرور يظن أن ذلك من كرامتة عليه، ولايعلم أنذلك عين الاهانة، وانة بريد به العذاب الشديد والعقوبة التي الاعاقبة معها، كما في الحديث المشهور (اذا أراد الله بعبد خيراعجل له عقوبته في الدنيا واذا أراد بعبد شراأمسك عنه عقوبته في الدنيا، فيرد القيامة بذنوبه

22 - وفيه دليل أيضا على هجران الامام والعالم والمطاع من فعل ما يستوجب العتب، ويكون

757

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٦٩٢