الصلاة فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها وحضرها وقوله: "اذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ماكان يعمله وهو صحيح مقيم وهو ظاهر قوله تعالى: "ومن بخرج من بينه مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وبدليل أن النية الصادقة هي أصل الأعمال، مني صحت في فعل طاعة فيجز عنها صاحبها المانع منع منها فلا بعد في مساواة اجر ذلك العاجز لأجر القادر الفاعل ويزيد عليه، لقوله عليه الصلاة والسلامه نية المرء خير من عمله ويشهد لذلك حديث الباب الذي معنا أن بالمدينة اقواما ..
20 - جواز انشاد الشعر للقادم فرحا وسرورا به مالم يكن معه لهو من محرم كمزمار وعود ولم يكن غناء يتضمن رقية الفواحش وما حرم الله فهذا لا بحرمه أحد
وفي قصة الثلاثة الذين خلفوا من الحكم والفوائد الجهة الكثير نشير إلى بعضها: |
اس جواز أخبار الرجل عن تفريطه وتقصيره في طاع الله ورسوله، وعن سبب ذلك وما آل إليه أمره، وفي ذلك التحرير والنصيحة وبيان طرق الخير والشر وما يترتب عليها ماهو من أهم الأمور
2 - جواز مدح الإنسان نفسه بما فيه من الخير اذا لم يكن على سبيل الفخر والترفع 3 - تسلية الإنسان نفسه بما فيه من الخير اذا لم يكن على سبل الفخر والترفع
- ان بيعة العقبة كانت من أفضل مشاهد الصحابة في أن كوبا كان لا يراها دون مشهد بدر. 5 - أن الإمام اذا رأى المصلحة في أن يستر عمن رعينه بعض ما يهم به ويقصده من العدو ويوري به عنه استحب له ذلك أو يتعين بحسب المصلحة
1 - أن الستر والكتمان اذا تضمن مفسدة لم يجزه 7 - أن الجيش في حياة النبي لم يكن له ديوان، وأن أول من دون الديوان عمر بن الخطاب.
8 - أن الرجل اذا حضرت له فرصة القربى والطاعة فالحزم كل الحزم في انتهازها والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها والتسويف بها، ولا سيما أذا لم يثق بقدرته وتمكنه من أسباب تحصيلها، فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض?
9 - أنه لم يكن يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أن رجال ثلاثة: أما معموص عليه في النفاق، أو رجل من أهل الأعذار، أو من خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله على المدينة أو خلفه لمصلحة
10 - أن الإمام المطاع لا ينبغي له أن يهمل من تخلف عنه في بعض الأمور، بل يذكره ليراجع الطاعة ويثوب، فإن النبي قال بتبوكما فعل کعب؟) ولم يذكر سواه من المتخافين استصلاحا له ومراعاة، واهمالا للقوم المنافقين
ا- جواز الطعن في الرجل بما يغلب على اجتهاد الطاعن حمية أو با عن الله ورسوله ومن هذا طعن أهل الحديث فيمن طعنوا فيه من الرواد، ومن هذا طعن ورثة الأنبياء وأهل السنة في أهل الأهواء والبدع لله لا لحظوظهم وأغراضهم.
759