الجزاء الطبيعي لعدم امتثال الأمر وهو لازم للأمر أخبر به أم لم بخير.، ويدل على أن المقصود ما ذكرنا قوله تعالى فيها بعد "ويستبدل قوما غيركم فإنه مروح في ذهابهم والاتيان بغيرهم بدلا عنهم، وكل ذلك في الدنيا
) سورة المائدة 24) سورة محمد 38 | 10} سورة الرعد 11
11) والتقدير، الا تنصروا الرسول الذي استظركم في سبيل الله، فقد ضمن الله له التمر، فينصره بقدرته وتأيده كما نصره إذ أجمع المشركون على الفتك به، او: الا تتصروه فيتصره من تمبره حينما لم يكن منه إلا رجل واحد، أي أنه نصره الأن كما نصره في ذلك الوقت. أو التقدير: ألا تنصروه فقد أوجب الله له النصر في كل حال وكل وقت، حتي تصره في ذلك الوقت الذي لم يكن معه جيش ولا أنصار منكم، بل حال كونه أحد اشين. وقال الرازي: تقدير الآية: الاتصروه فقد نصره في أمرين، الأول نصره في وافية الهجرة إن أخرجه الذين كفروا ثاني اشين إذ هما في النار .. فأنزل الله سكينته عليه، النائي نصره في بدر وحي المراد من قوله وأيده بجنود لم تروها لأنه تعالى أنزل الملائكة يوم بدر وأهد رسوله بهم
12) أي اضطروه إلى الخروج والهجرة، ولولا ذلك لم يخرج. وقد تكرر في التنزبل ذکر اخراج المشرين للرسول والمؤمنين المهاجرين من ديارهم بغير حق، وليس المراد منه أنهم تولوا طردهم واخراجهم مجنمعين ولا متفرقين، فإن اكثرهم خرج مستخفيا كما خرج النبي صلى الله عليه وسايم مع مصاحبه رضي الله عنه
13) سورة الأنفال 20
14) فإن مثل هذا التعبير لا يعتبر فيه الأولية ولا الأولية، لأن كل واحد منهما ثان للأخر. وله ثلاث ثلاثة ورابع أربعة، لا معنى له إلا أنه واحد من ثلاثة أو أربعة به تم هذا العدد على أن الفرنيم، فيه إنما يكون بازه ان أو المكان، وهو لا يدل على تفضيل الأول على الثاني أو الثالث أو الرابع على من قبله. وسيأتي في حديث الشيخين ما قلنا بالدين الله ثالثهما
10) حديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي بكر رضي الله عنه 11) في المسند من ابن عباس، حسنه ابن كثير في البداية والحافظ في الفتح وفي تحسينه نظر.
17) إلى هذا أخرجه البخاري هكذا من حديث سراقة بن جعشم، وبقية القصة الا المطر الأخير أخرجه مسلم من حديث البراء بن عازب، والمطر المذكور عقد البخاري من حديث أنس، ورواه أحمد أيضاء
18) الحزن: انفعال تفسي اضطراري، براد بالنهي عنه مجاهدته وعدم توطين النقم عليه والنهي عن الحزن وهر تألم النفس مما وقع - يستلزم النهي عن الخوف مما يتوقع. وقد عبر عن الماضي بصيقة الاستقبال (يقول للدلالة على التكرار المستفاد من بعض الروايات، ولاستحضار صورة ما كان في ذلك الزمان والمكان ليتمثل المخاطبون ما كان لها من عظمة الشأن.
19) السكينة في الطمأنينة التي تحل بالقلب، فيجد الإنسان المكروب ريح الأمن ويرد السلامة والعافية، وهي مأخوذة من السكون أو السكن بمعنى القرار، وفي التعبير عن حلول السكينة قلب النبي پانزالها عليه اشارة إلى أنها منزلة من السماء، وإنها من قوى الحق التي أعد الله تييه بها، وليست من القوى التي يملكها الناس ويستندون إليها
) سورة المدثر 21 21) سورة الأنفال 1009|