22) سورة الأنفال 12 22 سورة الأحزاب 9
) سورة النوبية 25, 29 20) من رسالة تفسير سورة الفتح للدكتور أحمد السيد الكومي ص 122 - 129 2) الأنفال 30 27) سورة الصافات 171, 172
173 28) سورة المجادلة 29 29) سورة يوسف 10 | 30) سورة إبراهيم آية 27
, 24 21) هكذا في المفار وابن کثير، على أنهما اسمان لشخص واحد وفي الطبري ج 1 سر 219، 270 أبي الضعي غير مسلم بن صبيح
22) وفي الألوسي: ويحمن ابن أم مكتوم أنه قال لرسول الله: أعلى أن أنقرة قال: (نعم حتى نزل ليس على الأعمى حرج جا مي 21 |
32) وسيجن بيان ذلك بوضوح عند الحديث على هذه الآية في سياقها في الفصل الرابع من هذا الباب. 21) رواه البخاري 30) عند ابن كثير الحراني 29) في رواية لسل" وفي رواية أخري عنها. 37) في روابة، بحمص يريد الغزو، وكان شيغا كبيرا هما قد سقط حاجياء على عينيه. 28) في رواية: "ابت
30) قال المعلق على تفسير الطبري: هكذا جاء هنا في المخطوطة (البعوث) وانا في شك منه شديد، لأن لم أجد من سمى سورة الثوية .. سورة البحوث، بل أجمعوا على تعميتها (سورة البحوث)، والبحوث .. منهم من يقولها بضم الباء جمع بعث، سميت بذلك، لأنها بحثت عن المنافقين واسرارهم. أي أستشارتها وفتشت منها، وقد قال ابن الأثير انه رأى في الفائق للزمخشري: البحوث بفتح الباء، ومطبوعة الفائق لا ضبط فيها، ثم قال ابن الأثير فإن سعث فهي تمول من أبنية المبالغة، ويقع على الذكر والأنثي، کامراة سبور، ويكون من باپ اضافة الموصوف، إلى السنة أما الزمخشري لشال سورة البحوث هي سورة التوبة بما فيها من البحث وكشف أسرارهم وهذا كله يؤيد ما ذهبت إليه، ج 14 ص 218, مر 298
: تفسير ابن كثير والبنوي، ج 4، ص 179، ج 1، ص 32