تزيدها الأيام الا التهابا أنطوافا، فلم تكن حروبهم في سبيل الله وانما كانت في سبيل شهواتهم الدنيئة وأهوائهم الذميمة.
هذه هي حال الذين بصموئنا بالغزو، والقتال، الذي سبق لنا من أعمال الفتوح والحريب قد مضت عليه أحقاب طويلة. أما أعمالهم المخزية هذه فلا يزالون يقترفونها ليل نهار بمراي ومس مع من العالم (المنحمر المتمدنا) وأي بلاد الله با نرى، قد سلمت من عدوانهم، وما تخضبت أراضيها بدماء أبنائها الزكية؟ وأية هذه القائات العظيمة من آسيا وأفريقية وأمريكا مازافت وبال حروبهم الملعونة؟ .. لكن هؤلاء الدعاة وسموا صورتنا بلباقة منكرة، وابدأوا واعادوا في عرضها بشكل هائل بشع، وقد سحب ذيل النسيان على صورتهم الدعيمة، حتى
لايكاد يذكرها أحد بجانب الصورة المنكرة التي صوروا بها تاريخنا وسائر أسلافنا، فما أعظم دهاءهم أو ما أبرعهم في التزوير والتمويها
اما سذاجتنا وبله رجالنا، فحدث عن البحر ولا حرج، وأي بله أعظم من اغترارنا بالصورة المنكرة التي صوروا بها مأثرنا حتى كدنا نوع من بصحتها ومطابقتها للحقيقة؟ ومادار بخلدنا أن تنظر الى الأيدي الأليمة التي عملت عملا في رسم هذه الصورة المزورة، وأن نبحث عن الأفلام الخفية التي تقنت في تمويهها وزخرفتها. وقد بلغ من أغترارنا بتزويرهم، وانخداعنا بتلك الصورة المموهة أن اعترانا الخجل والندامه وعدنا نعتذر الى القوم، نبدل كلام الله، ونحرف الكلم عن مواضعه، ونقول لهم (مالنا وللقتال، أيها السادة انما نحن دعاة مبشرون، تدعون الي دين الله، دين الأمن والسلام والدعة والحكمة والموعظة الحسنه، تبلغ كلام الله تبليغ الرهبان والدراويش والصوفية، ونجادل من يعارضنا بالتي هي أحسن، بالخطب والرسائل والمقالات حتى يومن من نوع من بدعوتنا عن بينة! هذه هي دعوتنا لاتزيد ولاتقص لاما السيف والقتال به فمان الله أن نمت اليه بسلة. اللهم الاان يقال. انما بها دافعنا عن انفسنا حينما أعندي علينا احد! ذلك ايضا قد مضت عليه سنون وأعوام طويله
اما اليوم فقد أظهرنا براءتنا من ذلك أيضا لومن أجل ذلك تسخنا الجهاد (رسمية) ذلك الجهاد الممقوت الذي يعمل فيه السيف عمله إحتي لايقلق بالكم ويقض عليكم المضجع إ فما الجهاد اليوم الأواحد الجهود باللسان والقلم، وليس لنا الاأن نلعب بهرهقات الألسنه وأسنة الأقلام و اما المدافع والدبابات والرشاشات وغيرهما من الات الحرب واستخدامها، فأنتم احق بها واهلها!)
هذه مكايدهم السياسية التي كشفنا لك القناع عن بعضها فيما تقدم لكنا إذا أمعنا النظر في المسألة من الوجهة العلمية، ودققنا النظر في الاسباب التي اشكل لأجلها استجلا حقيقة " الجهاد في سبيل الله واستكمناه سرهاعلى المسلمين أنفسهم فضلا عن غير المسلمين، لاح لنا آن مرجع هذا الخطأ الى امرين مهمين لم يسيروا غورهما، ولم يدركوا مغزاهما على وجه الحقيقة
فالأولا: أنهم ظنو الاسلام نحلة {Religion) بالمعنى الذي تطلق علية كلمة (النحلة): Re (ligion] عامة ..
:16