تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحجر على السفهاء في أموالهم حتى لا يضيعوها فيما يضرهم ويضر أمتهم

د. فرض الزكاة المطلقة في أول الإسلام .. وكانت اشتراكية باعثها ازعان الوجدان لا إكراه الحكام .. ثم نسخت أو قيدت بالمدينة الإجبارية عندما صار للإسلام دولة، ولو وجدت تلك الحالة التي كان عليها المسلمون في مكة قبل الهجرة لوجبت عليهم فيها تلك الزكاة الاشتراكية. أعني أنه إذا وجد في مكان جماعة محصورون، عنهم الموسر والمعسر، وصاحب الثروة وذو الفقر المتفع، وجب أن يقوم أغنياؤهم بكفاية فقرائهم وجوبا دينيا إذا كانت الزكاة المعينة لا

تكفيهم

جعل الزكاة المعينة ربع العشر في النقدين والتجارة، والعشر أو نصف العشر في الفلات الزراعية التي عليها مدار الأنوات وزكاة الأنعام معروفة في كتب الفقه.

7. فرض نفقة الزوجية والقرابة

صلى الله عليه وسلم ايجاب كفاية المضطر من كل جنس ودين، وضيافة القريب حيث لا مأوى ولا فنادفي للمسافرين، إلا إذا كان مهدور الدم أو محاريا للمسلمين.

1. جعل بذل المال كفارة لبعض الذنوب التي منها الظهار والحنث في اليمين والقتل الخطأ وتعمد الوط، أو الإفطار في نهار رمضان.

10، ندب صدفات التطوع والترغيب فيها. 11. ذم الإسراف والتبذير، والبخل والشح والتقدير، وعده من أسباب الهلكة وسوء المصير.

12. أباحة الزينة والطيبات من الرزق بشرط اجتناب الإسراف والخيلاء الموقعين في الأمراض والأدواء البدنية، المضيعين للثروة المالية، المثيرين للحسد والعداوة، والمفاسد الاجتماعية

13، مدح القصد والاعتدال في النفقة على النفس والعيال.

14. تفضيل الفني الشاكر على الفقير الصابر، بجعل اليد العليا خير من اليد السفلى، وأعمال البر المتعدى نفعها إلى الناس أفضل من الأعمال القاصر نفسها على فاعلها، وجعل الصدقة الجارية من المشويات الدائمة الباقية

أرأيت أمة من الأمم تقيم هذه الأركان ويوجد فيها فقر منقع أو غرم موجع أو شقاء مفظعة ألم تر أن زكاة النقدين الواجبة هي أوسط ريح تدفعه المصارف المالية لمودعي نقودهم فيها للاستغلال، وقد يقل عن ذلك؟ إن أداء الزكاة وحده كاف لإعادة مجد الإسلام الذي أضاعه المسلمون: (واتفقوا في سبيل الله ولا تقلوا بأيديكم إلى التهلكة) (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ما أنتم هولاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يخل، ومن ببخل فإنما يبخل على نفسه، والله القني وأنتم الفقراء وان تتولوا بستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)).

وقد جاء في الكتاب والسنة من الترغيب في بذل المال في سبل البر وجعله من أكبر أبات الإيمان وموجبات الثواب والرضوان، وتبوئ غرف الجنان، وتسمينه افراضا للرحمن، ما لم بجيء مثله في أي عمل من أعمال البر والإحسان.

12:

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٥٧٨