بشر أصحاب الكنوز يکي في جنوبهم وكي في جباههم وكي في ظهورهم، ثم انطلق وهو يتذمر يقول: ما مي تصنع بي فريشة
وروى البخاري ومسلم عن الأحنف بن قيس قال: جلست إلى ملأ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة، حتى قام عليهم فسلم ثم قال: بشر الكانزين برضف بحمي عليه في نار جههم ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نفض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزا" ثم ولي، فتبعنه وجلست إليه، وأنا لا أدري من هو فقلت: لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت، قال: إنهم لا يعقلون شيئا، قال لي خليلي. قال قلت ومن خليك؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أباذر اتبصر احدا، قال: فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم، قال: وما أحب أن لى مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير. (9) وان هؤلاء لا يعقلون، إنما يجمعون الدنيا، ولا والله لا أسألهم دنيا ولا استفنيهم عن دين، حتى ألقى الله عز
واحتج الذاهبون إلى القول الثاني بأمور:
ا. عموم قوله تعالى ولها ما كسبت" فإن ذلك يدل على أن كل ما اكتسبه الإنسان فهو حقه 2. قوله تعالى: (ولا بسألكم أموالكم (37).
حديث طلحة و غيره في قصة الأعرابي حيث قال: هل على غيرها يعني الزكاة، قال صلى الله عليه وسلم: لا، إلا إن تطوع (79)
وقوله صلى الله عليه وسلم: «نعم المال الصالح للرجل الصالح. وقوله صلى الله عليه وسلم: "كل امرئ أحق يكسبه
وقوله عليه الصلاة والسلام: وما أدى زكاته فليس بكنز وان كان باطنا، وما بلغ أن يزكي ولم يزك فهو كنز وان كان ظاهرا (79).
ونقل هذا الرأي الحافظ عن ابن عبد البر عن الجمهور، قال: ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعاك «إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك،
8 - ولقد كان كثير من الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعده كعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم يقتنون الأموال ويتصرفون فيها، وما عابهم أحد ممن كان يعرض عن القنية، لأن الأعراض اختيار الأفضل والا دخل في الورع والزهد في الدنيا، والاقتناء مباح موسع لا بأم صاحبه، ولكل شي، حد، وما روي عن على كلام في الأفضل (*)
انه عليه الصلاة والسلام ندب إلى إخراج الثلث أو أقل في المرضى، ولو كان جمع المال محرما الكان عليه الصلاة والسلام أقر المريض بالتصدق بكل ما كان يأمر الصحيح في حال صحته بذلك.
10. وما روي عن بعض الصحابة في هذا الباب، عن ابن عمر قال: ما أدى زكاته فليس
30