جماعة المؤمنين في مسجدهم. مسجد قباء. الذى أسم من أول يوم على التقوى، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك المسجد من هدمه فبل مقدمه المدينة وكذلك روي. باسناده، عن ابن عباس، وعن سعيد بن جبير ومجاهد وعروة بن الزبير وقتادة (). |
وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا مسلمة عن ابن اسحق، عن الزهري ويزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم قالوا: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني من تبوك، حتى نزل بذي أوان - بلف بينه وبين المدينة سأعة من نهار. وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أنوه وهو يتجهز إلى تبوك، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أما فد بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة، والليلة المطيرة والليلة الثانية، وانا نحب أن تأتينا فتصلى لنا فيه؟ فقال: داني على جناح سفر وحالي شغل، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو قد قدمنا أتيناكم ان شاء الله فصلينا لكم فيه، فلما نزل بذي أوان أتاه خبر المسجد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف، ومعن بن عدى. أو أخاه .. عاصم بن عدى. أخا بني العجلان، فقال: انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله، فاهدماه وحرقاها فخرجا سريعين حتى أنها بني سالم بن عوف، وهم رهط مالك بن الدخشم، فقال مالك المعن: انظرنى حتى أخرج إليك بنار من أهلى، فدخل إلى أهله فأخذ سيفا من النخل، فأشعل فيه نارا، ثم خرجا پشتدان حتى دخلا المسجد وفيه أهله فعرقاء وهدماه، وتفرقوا عنه، ونزل فيهم من القران ما نزل. (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا) إلى أخر القصة، وكان الذين نبوه اثني عشرة رجلا: خذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بن عمرو بن عوف، ومن داره أخرج مسجد الشقاق. وثعلبة بن حاطب من بني عبيد، وهو إلى بني أمية بن زيد، ومعتب بن قشير من بني ضبيعة بن زيد، وأبو حبيبة بن الأزعر من بني ضبيعة بن زيد، وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف، وجارية بن عامر، وابناه مجمع بن جارية وزيد بن جارية، ونبتل أبن الحارث، وهم من بني ضبيعة، وبحزج وهو إلى بني ضبيعة، ويجاد بن عثمان وهو من بني ضبيعة، ووديعة بن ثابت وهو إلى بني أمية رهط أبي لبابة بن عبد المنزه)
وروى أن هذا المسجد بناء جماعة من المنافقين من بني غنم بن عوف، حسدا لبني عمهم عمرو بن عوف الذين كانوا قد بنو عسجد قباء.
وفي القرطبي وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية كان لا يمر بالطريق التي فيها المسجد، وأمر بموضعه أن يتخذ كناسة تلقى فيها الجيف والأقذار والقمامات.
الأغراض التي من أجلها بنى مسجد الضرار وقد فضح الله نفاق هؤلاء المنافقين وكشف عن تدبيرهم السييء، فإنهم ما بنوا هذا المسجد ليكون بيتا من بيوت الله، وإنما اتخذوه:.
الحضارة المؤمنين من أجل مسجد قباء، أي محاولة ايقاع الضرر بهم، إذ ينوه بجوار مسجدهم مضارة لهم حتى لا يعمر مسجد قباء. ..