تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3) الحدود على المشهور نغم الفرائض، أو الأوامر والنواهي نقوله تعالى (تلك حدود الله فلا تعتدوها (تملك حدود اله فلا مريوما) أو مقادير التكاليف والأحكام واوسي، أو مراتب أدلة العدل والتوحيد، والنبوة والمواد المرازي ج 1 ص 719 ء

) الجدارة بالشيء، قد تكون طبعية، وقد تكون باسباب کسبية، من فنية وشرعية وأدبية، وقد تكون بامبابه مسلبية، اقتضتها حاجة العيشة والبيئة منار جداا مرة.19

) رواه أبو داود والترمذي والنسائي من مطرف عن سفيان الثوري به وقال: الثرمدي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث النوري وعند أبي داود والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: من بدا جما. ومن اتبع الصهد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتي. وما أزد او أحد من سلطانه فريا إلا ازداد من الله بعد. وسبب الأخير أن الملاطين فنما يرضون عمن يلتزم الحق والصدق، والنصح الصريح وقلما بانهم، ويزداد قريا منهم إلا المراعي الذي يمدحهم بالباطل، ويعينهم على الظلم، وتو باقاويل لهم امار دا امراه

القرية في محاضرة أو المدينة |) سورة يوسف 109) وفي البخاري: «أو تملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة. أه ابن کثير جا م 383 * المقرم: ما يلزمه الر، ما بثقل عليه فيلتزمه کرها أو طوعا الدفع مكروه عن نفسه أو من نومه، وليس له فيه منفعة ذاتية 10] سورة الحجرات 11

11) الدو اثر، جمع دائرة وهي خط أشبه بالحلقة بدور حول نقطة ارتكاز في وسطه، وفد أمنقهرمث للشر بقع بالإنسان عند الجماعة، في مجال الصراع مع قوة أخرى معادية، فبتال، دارت عليه الدائرة أي هزموا، وذلك يعني أنهم قد أطبق عليهم العدو واحكم عليهم اغلاق طريق الإفلات فكلوا وكان العدو دائرة عليهم

12) دعاء عليهم بشربسونه المؤمنين، او خبر بعفيفة حالهم معهم، ومال الاحتمالين راهد، لأن الخمر في كلامه تعالي حق ومضمونه کمضمون الدعاء واقع، ماله من دافع والدعاء منه عز وجل يراد به مله، وهو وقوع السوء مايهم واحاطته بهم

والسوه بالفنع في قراءة الجمهور، وهو مصدر سمائر الأمر ضده مسره، وقرأه ابن كثير وأبو عمرو بالضم وهو أسم تا بسوه، وهو الكروه، والإضافة كرجل صدق وقدم صدقي، وتقديم الخبر يقيد الحصر

13] القرار بالمنع ثبت طهي الرائعة

14) أخرج ابن جرير وابن المنذر وابو الشيخ وغيرهم عن معاهد في قوله تعالى: (ومن الأعراب من يؤمن إلى قوله، رحيم) قال نزلت في بني مشر من مزينه

10) ولا يرد على صدق توبة هؤلاء الأعراب ومدح الرسول اياهم قوله تعالى: الأمراب أشد كفرا ونفاقا) الآية فقد روى انها نزلت في أسعد وغطفان، كما لا يرد على مافي نوبة الكثير منهم قوله تعالى: (وممن حولكم من الأعراه منافقون الأية، وقوله: (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن ينغلقوا من رسول الله الآية فإن هاتين الآينهن نزلنا في حق طائفة قليلة من هؤلاء الأهرام، لم يكونوا أخلصوا في إيمانهم ورسالة الدكتور أحمد السيد على الكومي، تفسير سورة الفقع س 107 - 108

19, 17) الفريات كالقريه جمع قرية , بضم القاف. وهي في القرية والمكانة كالغرب في المكان، والقرابة والقران في الرحم والأصل في الكل واحد وهو الدنو من الشيء مطلقا، وجمعها باعتبار تعدد الثقات. ففيه إيماء إي أحلامهم في كل فرد منها وسلواث الرسول، عطف على فريات، اي وسبيها لدمانه عليه السلام، وجوز عطفها على ما ينفق، أي بقعة ما بنفق وصلوات الرسول قربات

18) الضمير في مانها، أما الفتنة المعلومة مها تقدم، او لهما، التي هي بمعناها فلذا أنته أو لمراعاة الخير، وجوز ابن الخازن رجوعه للصلوات والأكثرون على الأول

19) وهو أبلغ من مشل مييشرفم و بهم برحمة منه. و المين التاكيد الوعيد وتحنينه 20) دكره الألوسمي ج 2 ص 398، ص 359

21) أي كما كان فيهم مؤمنون صادقون دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم في مثل قوله، غفار غفر الله لهم، وأسلم عالمها الله بل كانت الكثرة من هؤلاء هم المؤمنون. كما ذكر الدكتور الكومي في رسالته. وأن هذه الآية نزلت في حق طائفة قليلة من هؤلاء الأعراب لم يكونوا خلصوا في إيمانهم

22) مردوا: مرنوا عليه ودربوا به، ومنه شيطان مارد ومريد وهو الخبيث العاني ار لجوا فيه وأبوا غيره، أو أقاموا عليه لم يتوبوا كما تاب الأخرون. .

22) سورة محمد 29 ,20

21) رواه ابن أبي حاثم، والهيثمي في مجمع الزوائد 7، 22، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي وهو شقيقه 30) تفسير المار جا امر 19، 20 |

) الطبري جا مدل 14

37) وهذا المعنى لا يؤديه تولد، خلطت العمل الصالع بالسمين كما تقول خلط القمع بأشهر أو الماء بالثين، لأن هذا الضرب من الخلط يعبر فيه المخلوط و المخلوط به شيئا واحدا أو كالشيء الواحد فلا يقول صاحبه، هندى ماء فقرات ولا لين محض، وأما الضرب الأول المراد من الآية فقد بقي فيه كل من النوعين ممتازا بنفسه، وإنما خلطه مع الآخر عبارة عن الجمع بينهما وعدم انفراد أحدهما دون الأخر وفيه تنبيه على نفي الأول بالمحاطة. والواو العاطفة هي التي تؤدي هذا المعنى من الجميع، وهو من بقائق بلاغة القرآن بالعدول من التعدية بالماء إلى العطف

28) وهي وان كانت نزلت في الناس معهنين إلا أنها عامة في كل المدنيين الخاملثين المخلطين المتواين و اين کلهر ج 2 ص 285 29) تفسير الطبري جامده 14، 191

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٥١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٥١١