: المرجع السابق ج 1 ص 53 31) تفسير الألوسي ج م 39
22) تفسير الرازي جدا سا وفيه أيضا قال المعتزلة: المراد من قويه (سى الله أن يتوب عليهم) انه ثقيل وينهم، واتجوابه: أن الصوفي، من الطاهر انعة يحسن إذا ثبت بالدليل انه لا يمكن اجراه القظ على ظاهره، فالدليل العقلى أنه لا يمكن اجراء القظ إلا على ظاهره، فكيف يحسن التأويل
22) تفسير النار جا اصر 3! له 42 | 25) الأعراق 56 29) نظافر
27} وقال آخرون: ارجع الأبيات قوله تعاني (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه النفور الرحيم) وإنما هنا علاج من اشتد عليهم العرق من أسرقهم في شهوتهم حتى كادوا يقنطون من رحمة ربهم لا للمصرين على قنونهم بشير مبالاة. لذلك قال بعدها (واتيبوا إلى ربكم و أسلموا نه. إلى آخر الآيات
28) سورة هود 114
29) فالاستفهام على الأول لتقرير ما دل عليه القرآن، وكونه هو الذي حملهم على التوبة والاستفهام على الثاني تحضيقضي على هذا العلم وما يستلزمه من الثوية، وقبول التوبة عنهم: قيل إنه بمعني قبولية منهم، أولا مرة إلا من غنى ومن باني وقيل إن القبول هنا قد تضمن معنى التجاوز والصفح أي هو الذي يقبلها متهم متجاوزا عن ذنوبهم عفوا عنها وهذا أبلغ.
10) التغابن 17 | (1) سورة البقرة 645 | 46) سورة آل عمران:13
) رواه أبو داود والترمذي عن أبي بكرة مرفوعا | 14) الفاو. كعدو المهر أي واد الفرس وفصل من أمه و الفسيل: ولد الناقة حتى يفصل عن أمه، 15) الكشاف جامد 467 والنسفي ج 2 ص 11 11) مذا عطف على أخذ من أموالهم، وحذف متعلق العمل يدل على العموم، وقدره بعضهم أعلم ما شتم. 47) الحاقة 18 48) لطارق 9 19) العاب بات 10
) البقرة 143 61} النساء 41 52) تفسير الرازي جدا ص 72، 727 | 53) رواه أحمد وأبو يعلي وابن حبان والبيتي
64) أخرجه الترمذي عن أبي مصر مرأوها من طريق سليمان المديني، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وسليمان الديني هندي هو سليمان بن سفيان ابد قال النار وهير ضيف منكر الحديث باتفاقهم جدااع.
14) رواه عنه أحمد في السنة لا في السند، ويمتد به الجهال على استحسان البدع الفاشية حتى في العقائد الشاينة كيد ع الفيور التي كان بلعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعليها في مرض موته من بقاء المساجد عليها. والصلاة إليها، وأبناء المسرح عنبها والطواف حولها، ودعاء أصحابها، والتذر لهم، والاستقالة بهم، ولا حول ولا قوة الا بالله 51) هذه الأية عطف علي (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلصوا عملا صاحا وآخر سيئا. قرأ نافع وحمزة والكساني و حمص مرجون بهدف الهزة للتخفيف والأخرون، مرج أون، بالهمزة على الأصل، وهو اسم مفعول من أرجاء إذا أخره. وقبل لهما لغتان، رجاء برجوه وترجاه پرجنه
ومن المرونة بهذا الاسم لأنهم لا يحرمون القول، ومنفرة النائب ولكن يؤخرونها إلى مشيئة الله، فأخبرهم أهمية عن الاعتبار في أمتع قلق العذاب حيث قالوا: لا عذاب مع الإيمان، له بيق المعصية تهم أثر. وفي المواقف: سوا مرجئه لأنهم يرجون العمل عن الية، أي بزغروته في الرتبة عنها وعن الاعتقاد، أو لأنهم يعين الرجاء في قولهم. لا تضر مع الإيمان معصية كم، لا تنفع مع الكهر طاعة
57) تفسير الطبري جامه؛|
د يوسف 59 51) النجم 29 90) الزلية 4
7 66) الأعراف 51 12) يوسف 59 | 2) المائدة 114} النساء 8 | 64) بم 43
28