تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن قال في تقليل النهي. ومانوا، وهو فعل ماض، والقاعدة في التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي أن يكون التأكيده ونحنقه حتى كأنه وقع بالفعل، أي ريموتون وهم متلبسون يكفرهم، ولعل فيه اشارة إلى ما روي في سبب نزول الأبة وهو صلاته صلى الله عليه وسلم على عبد الله ابن أبي وسأذكر بعد شرح أية ولا تعجبك أموالهم، فيكون المعنى، وماث من مات منهم على كفره، وسيموت الأخرون كذلك. منار ج ا ص 7.

18) إلا أنه زاد ولا في تلك الأية النهي عن الاعجاب بكل من أموالهم وأولادهم على حدة، وهو يصدق بمن كان له احدى الزينتين، والنهي في هذه من الإعجاب بهما مجتمشين، وهو أدعى إلى الأعجابه، و چي، بالواو هنا لمنقبة علف نهى على نهس فيله، أمني ولا تصل، وباللياء هنالك لمناسبة التشيمب، في «ولا ينفقون الا وهم کار مون، تلانفاق، فهم معجبون بكثرة الأموال والأولاد. فنهى عن الاعجاب، المتعقب له

19) وفي الرازي: فأرسل إليه القميص الفوقاني فرد، وطلب الذي بلي جلده، فقال عمر: لم نعطى فميصك الرجس النجس، وفي الطبري: عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كلم في ذلك فقال: ومها بقتي عنه قميصي من الله. أو ربي، وائي لأرجو أن يسلم به ألف من قومه، ووقع في مغازي اين اسحق وفي بعض كتب التفسير، فألم وتاب لهذه الفعلة من رسول الله ألف رجل من الخزرج. وأخرج أبو يعلى عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فأحد جبريل بويه وقال مولا تصل على أحد منهم مات ابداء

30] وقد قدمت تحقيق ذلك وأدلته بشيء من التوسع عند قوله تعالى (استقفر لهم أو لا تستغفر لهم في أخر الفصل الماضي،

22421) تقدم تحقيق ذلك في آخر الفصل السابق عند شرح آية (استغفر لهم). 23) منار چه 1 مد 575، 979 3 E) والنعجب من ابن كثير إذ يقول. وهو يروي هذه الحادثة. وقد ذكر بعض السلف، ج 2 ص 271 25) سورة الأنبياء 107 29) سورة آل عمران 159| 37) من تفسير الرازئي جدا شد 71 28) سورة التوبة 113 29) من تفسير القرطبي ص 2098 | 30) فتح الباري شرح صحيح البخاري جه ص 235، 227 31) تفسير المشار ج:1 ص 579، 580

32) الطول، بالفتح، يطلق على الغني والثروة، وعلى الفضل والمنة. وهو من مادة الطول بالضم ضمد القصر. من طال انشي، بطول إذا قدر عليه وتمكن منه، وأولوا الطول: هم أصحاب القدرة التي تمكن لهم من بنوع مالا يستطيع غيرهم بلوغه بجاههم وسلطانهم وأموالهم. والسورة: بجوز أن يراد بها كلها أو بعضها، أي سورة مطلقا أو مي سورة برادة، لأن فيها الأمر بالإيمان و الجهاد، والخطاب للمنافقين أولهم وللمؤمنين، ومعنى أمر المؤمنين بالإيمان، الدوام معلبه والتمسك به في المستقبل. والخوالف: النساء، أو جمع خائفه الذي هو غير تحبيب، والأول أوله، لأنه أدل على القلة والذلة، والطبع على القلوب والختم عليها عبارة عن عدم قبولها لشيء جديد من العلم والموعظة غير ما استقر فيها واستحوذ عليها 23) سورة القتال 21

, 30 24) سورة الأحزاب 19 30) روي عن ابن عبام وفنادة |

29) استدراك ما فهم من الكلام، والمعنى، أن تخلف هؤلاء، ولم يجاهدوا فلا ضير لأنه قد نهضي على أتم وجه من هر غير منهم، فهو على حد قوله تعالي (فلن يكفر بها هؤلاء فقد ركلنا بها قويا ليسوا بها بكافرين زنان استكبروا نالد بن عند ربك يسبحون له بالليل والنهار والخبراث: تناول منافع الدارين لاطلاق اللفظ، أو في الحرر من الحسين و دليله فيهن خيرات حسان والأصل خيرات بالتشديد. فعقب. أو هو جميع خير).

37) العذرون بالتشديد اسم فاعل من التعذير، کالمقصرين من التقصير. والإعذار ابداء العذر، ومنه المثل: أعذر من أفقر، وأعذر: شبت له عذر .. وقصر ولم يبالغ وهو يرى أنه مبالغ كاته ضد. وكثرت ذنوبه وعيوبه وله معان أخرى كما في

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٤٨٣