الهوامش
) المخلفون: المتروكون، وهم الذين خلقهم الله تعالى بتثبيطه لياهم، لحكمة علمها، أو خلفهم الشيطان لا راتهم، أو خلفهم الكسل والنفاق او خلقهم النبي واذن لهم في التخلف، أو تركهم صلى الله عليه وسلم عند خروجه إلى غزوة تبوك بقعودهم في بيوتهم مخالفين لله ولرسوله، وهذا المعنى أصح هنا
والمقعد: مصدر ميمي من فعل أمد، والخلاف: ظرف بمعني خلف ووراء، ويجوز أن يكون مقبولا له، أي لأجل خلافهم أو مخالفة الرسول الله حين ساروا ناموا أوحال أي مخالفين له، ومكرهواء معطوف، على فرح» موفاوا، معطوف على ما قبله، بمعنى أنهم فرحوا يقمودهم وتخلفهم وكرهوا أن يجاهدوا وقالوا الغ.
2) بل أشد حرا من نار الدنيا. قال صلى الله عليه وسلم ونار بني آدام التي تودونها جزء من مموه من جزية من نار جهنم، فقالوا: يا رسول الله، إن كانت الكافية، قال: فضلت عليها بتعسة وستين جزاء أخرجاه في الصحيحين من حديث مالك به
) الكشاف جا ص 093 |) سورة الحج 47: فهو خير في صيقة أمر نكتته أنه أمر مبني على واجم، مقرر) تفسير البحر المحيط لأبي حيان جا مي 79
) فالأمر بالضحك والبكاء في معنى الخبر، أي فسيضحكون قليلا ويكون كثيرا، وإنما كان الأمر في الأية بمعني الخير، لأنه انذار بالجزاء لا تكليف، وقد قيل في فائدة هذا التعبير عن الخبر بالإنشاء انه يدل على انه حلم لا يكون غيره ولا يحتمل الصدق والكذب، كما هو شان الخبر لذاته في احتمالهما، لأن الأصل في الأمر أن يكون الإيجار، وهر حتم ويمكن أن يقال: إن الأمر بما نگر بن ضمن الأخبار بسببه فيكون مؤكدا الخبر بناء الحكم عليه، ويقابله التعبير من الأمر بمدينة الخبر، للتفاؤل بمضمونه، كأنه وقع بالفعل، اقاده النار جا صا 57 |
8) البحر المحيط به ص 79
) متفق عليه، بل رواه الجماعة , الا أبا داود. من حديث أنس ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة بلفظ: «لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا، يظهر الفاق، وترتفع الأمانة، وتقبض الرحمة، ويتهم الأمين، ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفين كأمثال الليل المظلمه
والشرف، وضمنين. جمع شارف، وهي النافة العالية المستم، والجون: السوداء، أي الفتن الكبيرة الملائمة، فهو نشبهه. وروى بالقاف، أي التي تأتي من قبل مشرق المدينة، ذكره النار ج:1 ص:7
10) كان بهاجموا المسلمين في عاصمتهم كما فعلوا يوم الأحراب مثلا فكل من الخروج المطلق الذي حزف متعلقه والقتال الذي ذكر متعلقه، نگرة، منفية، عام .. فيصدنان،، بكل فتال وكل خروج لعدو في أي مكان، وقد يكون كل منهما بدون الآخر، فبينهما عموم وخصوص وجهي، وقد غفل عن هذا من غفل من المفسرين فزعموا أن الثاني تأكيدا للأول.
11) ذكره المنار ج،1 ص 072 وقال الطبري: ولو وجه معني دالك .. فأقعدوا مع أهل الفسد من خطف الرجل عن أهله يخلف خلرفا إذا فسد، ومن قولهم هو خلف سوه کان مذهبا ج 1 صده .. وقال القرطبي: أو الفاسدين، بمن فراهم .. فلان خالفه أهل بيته إن كان فاسدا فيهم من خلوف فم الصائم، ومن قولك: خلف اللبن إذا فسد بطول المكث في السقاء ص 207
12) تفسير الرازي جا ص 70 13) المرجع السابق جا ص 208 | 14 طبري ج ا ا صه 40 15} الآلوسي چه صدا 29 19) الرازي جدا ص 710 17) والنهي في «ولا تصل، يتعلق بالحال والاستقبال، ولاسيما إذا أكد بكلمة «أبداء التي هي نص في معنى الاستقبال