18) جمع مؤتفكة من الانتقاك وهر الانقلاب والخسف أي المتقلبات على أهلها، ومنه الأهلك وهو الحدي، الثري الذي تقلب فيه وجوه الأمور وتغير معالمها
19) ما كان ليفعل كذا معناه ما كان من شانه أن يفعل، وهو يتضمن نقي الفعل بدليله، وهو أبلغ من ما فعل? 20) سورة القمر؟ 4 21) المائدة او 32) الحشر 13
, 11 | 22) عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحميه
2) د المؤمن للمؤمن کانپنهان بشيد بعضه بعضا، وشيك النبي بين أصابعه
20) ولكن نصرة النساء تكون فيما دون القتال بالفعل فلنصرة أعمال كثيرة مالية ومدنية وأدبية، وسيأتي مزيد بيان لذلك في آخر الفصل ضد الاستتباطات
29) قال المحققون من علماء العربية، إن المبين في مثل ميرحمهم، لتأكيد الإثبات كما أن لن اتأكيد النني وكلتاهما للمستقبل وليس دخول حرف الاستقبال في مسيرحمهم، بالذي يجعل وعد الله غير محقق في الحال كما هو محقق في الاستقبال، بل هو وعد منجز في جميع الأحوال والأزمان، فالمؤمن محفوف برحمة الله دائما، ولولا هذه الرحمة لما كان من المؤمنين الذين دعاهم الله إلى الإيمان وهداهم إليه وأمسك بهم على طريقه
27) ولولا أن الوعد هذا المقابلة بالوعيد الذي قبله لكان المناسبه أن ينال إن الله غفور رحيم .. وللدكتور أحمد العيد على الكومي في رسالته «تفسير سورة الفنع والفتوح المتعلقة بها ص 13
133 ولقد ذبل سبعانه هذا الوعد العظيم بأن وصف نفسه بالمرة والحكمة نرى العزة والحكمة أدل على الله واتسبه للمقام من كل ما سواهما من الصفات. فهو عزيز بقوته حکيم بتدبيره، ولولا افتران حكمة الله بعزته بما طاول المنافق ولا أملى له ولا أرخى له حبل غروره حتي دفتر به، وهو في كل ذلك عزيز لا يغلي حکيم لا ينحرف. وقما اجتمعت الهزة والحكمة الناس في نطاق واحد، لأن المزة هي القهر والفلية، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وقل لن يكون القوى الظاهر واضعا كل شيء في موضعه لا تدفعه العزة ولا يستفزه الغضب، ولا تصرفه القوة والصولة عن اللين والأناة وايثار الصلع والصفح على البطشي والقتال، وأن قيما أفاضت الله عليه عباده المؤمنين من نعم وخبرات لفيرة بالغة وأية بينة في حكمة العزيز وعزة الحكيم، و انتهي بنصرف. 28) سورة الحج أية 41 29) المنار ج امد 44 20) العنكبوت، 44 | 31) الأعلى 14، و 1 22) طه 14 | 23) التساه 142 | 24) المنارا ج 1 صاد 25)، ومساكن طبية ... تستطيها الثقوم أو يطيب بها العيش في جنات عدن فيها قولان: الأول انه اسم على الوضع معين في الجنة، بدليل وجنات عدن التي وعد الرحمن، الماني آنها صفة اللجنة بمعنى إقامة واستقرار على وجه الخلوده يقال: عدن فلان بالكان أي أفام واستقر، وعلى هذا القول فالجنات كلها جثات علن
2) محمد 15| 27} البقرة 81، 82 28) البينه 8
7 29) الحجر 8 - فاطر 34 (4) الدخان 51
13) انتهي بنفسه في هذين الموسوعين من رسالة تفسير سورة الفتح وبيان الفتوح المتصلة بها، للدكتور أحمد السيد على الكومى من 13.10 43) تفسير الرازي جدا ص 99, 997] تفسير ابن جرير جامه 29
30 42) تفسير المنار ج،1 مه 94, 514 47) المنافقون؛ 47) الفرقان 16) الحجرات 14 | 44) إذا قيل رجل أزرق فإنما يعنون زرقة العين، وقد عمدت الجاحظ، في كتاب الحيوان 25
230 والترقي من العرب وكانت العرب تتشاءم بالأزرق وتعده لشيماء
50) الجلاس بضم الجيم وفتح اللام غير مشددة بوزن غراب