تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها .. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن بخرج أقرع بين نسائه، فأيتهن بخرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أنزل الحجاب.

وباب «غزو النساء وقنالهن مع الرجال) وفيه عن أنس رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وانهما المشم رنان، آري خدم سوقهما تنقلن القرب، وقال غيره، تقلان القرب على منونهما، ثم تفرغائهما في أفواه وترجمان فنملأنها، ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم، وباب، و حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو، وفيه أن عمرو بن الخطاب رضي الله عنه قال عن أم سليط: «أم سليط أحق به، وأم سليط ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: فإنها كانت نزفر (112) لنا الشرب يوم أحد، وباب ومداواة النساء الجرحى في الغزو، وفيه عن الربيع بنت معوذ قالت كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسقى ونداوي الجرحى ونرد القتلى، وباب «رد النساء الجرحى والقتلى، وفيه عن الربيع بنت معوذ قالت: كنا نفزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم وتخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة (112)

وفي صحيح مسلم عن أم عطية رضي الله عنها قالت: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات اخلفهم في رحالهم .. أصنع الطعام، وأداوي الجرحى وأقوم على المرضي.

وأرسل ابن عباس إلى نجدة بن عامر الحروري يقول له: كتبت تسألني هل كان رسول الله يغزو بالنساء وقد كان بغزو بهن فيد اوين الجرحى وبحدين من الغنيمة. وأما سهم فلم يضريب لهن .. أي أنه كان يعطيهن مكافآت على عملهن دون السهم الذي فرض للمجاهدين من الرجال.

وفي سيرة الخنساء رضي الله عنها أنها كانت تحرض أبناءها على القتال بشعرها كلما قتل أحد، حتى إذا ما قتل الرابع قالت: الحمد لله الذي أكرمني بشهادتهم، هذا شأن الخنساء في الإسلام، وكانت من أرق النساء قلبا واكمنهن حزنا في الجاهلية، ورثاؤها لأخيها ملأ الدنيا الأدب، شجوا وشجناء

على أن فنون القتال التي تمخض عنها هذا الجيل وما طرأ على العلاقة بين الرجل والمرأة من اضطراب أحدثه حضارة الغرب والشرق. التي لا دين لها، بجعلنا نحدد الدائرة التي يمكن للمراة المسلمة أن تجاهد فيها لنصرة دينها وحماية وطنها، وخصوصا في جو لا تنام فيه حدود الله، ولا تصل فيه أعراض الأسر، ولا تشل فيه أيدي الفسفة .. وعندي أنه ينبغي أن تخلق المرأة رجلها بخير فإن كان زوجها طمئنته على أداء واجبه، أو كان ابنا أو أخا حرضته على النهوض بمقتضيات الرجولة الحنة والإيمان الصحيح،، وهذا حسبها من جهاد في هذه الأيام الطالحات .. فإذا فقدت عزيزا عليها في عيد التضحية والفداء، ثمع مفردة، واحتسبت فهي شريكته في المشوية وحسن العقبي عند الله .. ثم إن لدينا ألوفا من الشباب العاطلين فحتى تستنفذ أغراض الجهاد هذا العدد الضخم من الشباب القوي الفارغ نفكر في استجلاب النساء لرد الأعداء.

492

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٤٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٤٤٥