وليس عدم شرط الإيمان في عدم ثواب ما يفعله من الخير ثم أسلم ومات مسلما بشرط عقلى لا يتبدل، والله أكرم من أن يضيع عمله إذا حسن سلامة، وقد تأول الحربي الحديث على هذا المعنى فقال: أسلمت على ما أسفلت، أي ما تقدم لك من خير عملته فذلك لك كما تقول: أسلمت على ألف درهم أي على أن أحرزها لمدنه.
فإن قيل: فقد روى مسلم عن العباس قال قلت يا رسول الله، إن أبا طالب كان بحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم وجدته في غرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح .. قبل له: لا بعد أن يخفض عن الكافر بعد العذاب بما عمل من الخير، لكن مع انضمام شفاعة: كما جاء في أبي طالب، فأما غيره فقد أخبر التنزيل بقوله (فما تفهم شفاعة الشافعين وقال مخبرا عن الكافرين (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم وقد روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال (لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه بغلى من دماغه) من حديث العباسي .. ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) .. من القرطبي صد 200 - ,
3002
00
الهوامش
)) المرض،، ما بمرض للمرأ من منفعة ومناع مما لا ثبات له ولا بقاء
قريبا قريب المكان أو المنال أي في الوصول إليه كبيرعاه، قاصدا .. ومطا لا مشفة فيه ولا كلال، الشقة النامية أو المسافة التي لا تقطع الا بتكبد المشفة والتعب.
) رواه مسلم 3) الأنفال 97
! التقدير لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر في أن يجاهدوا، أو في التغلف كراهة أن يجاهدوا، مثل أبيين الله لكم ان تضلوا اي لا يستاذنولد في الخروج ولا في الفمود بل إذا أمرت بشي، ابتدرود
) سورة الحجرات 15) التوبة 91، 92 |
7) فية صيعة لقتال أو في قتال، فزعة: دعوة للإغاثة والنصر. في مظانة: المواضع التي بظن انه يلقي القتل والموت فيها.
8) عدة من الزاد والراحلة وغير ذلك مما يعد لهذا الشر البعيد .. وتركهم العدة .. دليل على أنهم أرادوا التخلف، أو هو اشارة إلى أنهم كانوا مياسير قادرين على تحصيل الأمية و العدة. الانبعات: الانطلاق في الأمر، التثبيطة التسويق عن الأمر والمشع منه بالتكسيل أو التخذيل، ولم ترد في التنزيل إلا في هذه الآية
) هذا التفات من خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرهم إلى خطاب جماعة المؤمنين الذين م هر والاستشاء أما منعمل أي ما زادوكم شيئا من الأشياء إلا خيالا، وأما منقطع أي ما زادوكم قوة ولكن طلبوا الخيال، والحبال الشر والفساد في كل شيء، ومنه يحمي العته بالخيل، وقال الراغب: هو الفساد الذي يلحق الحيوان فيورنه اضطرابا كالجنون والمرض المؤثر في العقل والفكر، أي الإشراء أرضرا أو غيا أو مكرا أو غدرا أو شمسادا أو ضضا أو أضطرابا خلالكم فيما بينكم، وأصله من الخلل وهو الفرجة بين الشيئين، وجمعه خلال، ومنه اشترى الودق بيخرج من خلاله) بيغرنكم أي بقون لكم، أي يطلبون الفتة، وهى افتراق الكلمة أو الأفعاد أو الشرك.
10) واللام على الأول للتقوية مثل الفعال لما يريد، وعلى الثاني للتمثيل، وضعف الثاني النار قال: وهو بعيد، و أن رجه الطبرى وقدمه الزمخشري، لأن أولئك المنافقين لم يكونوا معروفين متميزين بحيث تكون منهم ديثة مجنة في الجيش تتخذ الجواسيس لتنظيم عملها، تفسير المنار ج ص 47
11) الطبري جدا مية YA |