تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0090.png) 476 - وهو أجل مشهد وأوسع لأنه عما سواه أرفع 477 - يعلم منه ذو التقى وذو النهى تعلق الوجود كله بها 478 - فالخلق والأمر بها قد ارتبط والكون من آثارها قد انضبط 479 - تعطيلها من أقبح المحال بل مقتضاه سائر الأفعال 480 - فاسم الحميد والمجيد يمنع ترك الورى من غير شرع يشرع 481 - وتركهم من غير ما ثواب ولا مجازات ولا عقاب 482 - وتقتضي غفران ذنب من رجا من ربه التوبة يطلب النجا 483 - أيضا ويأتي ذاك في الحكيم فاعرف صفات ربك العظيم 484 - وقد دعا المشهد للإخبات وأخذ حظنا من الصفات 485 - تعبدا لربنا الأعلى بها علما وحالا وفق ما تفيدها 486 - من دون أن يحجبهم ضد كما في المانع المعطي فزد تفهما 487 - وربنا يحب موجباتها من عبده بوفق وصفه بها 488- يحب كل عالم وغافر وكل ذي حلم وكل شاكر 489 - وكل ذي جود وكل صابر وكل ذي عفو حيي بار 490 - وغيرها مما اتصافه بها يجعله من التقى في المنتهى 491- وكل ما بعلمها تعلقا أرشدنا لعلمه محققا 492- وكلما اقتضته من آثار وسير هذا الكون بالأقدار

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٩٠