 460 - ولا معان غير من أعانا ولا مهان غير من أهانا 461 - وليس في الخلق موفق سوى من وفق الله فللخير حوى 462- ما خاف غير ربه ولا رجا به نجاحا مطلقا ولا نجا 463 - فالعبد هذا في الحياة يسعد محققا (إياك) ربي (نعبد) 464 - والعبد في فقر إلى التوفيق يحتاجه في سعة أو ضيق 465 - طرفة عين إن يكن تخلى ذو الجود عن عبد فقد أضلا 466- فيشهد العبد بكل حال إفضال ذي الإحسان والجلال 467 - وأنه الرب لكل من خلق وكل مقدور بعلمه سبق 468 - فالعبد دومأ بين توفيق رفع وبين خذلان بعدل قد وضع 469 - والعبد سائر مع الشيئين والحمد لله على الأمرين 470 - والله للإيمان فضلا حببا مزينا مشوقا مرغبا 471 -وكره الكفر وفسقا وهدى ولم يزل لكل خير مرشدا 472 - لكي يكون الرشد لا يفارق والخير دوما سابق ولاحق 473 - وذاك فضل ربنا مولي النعم ولم يكن شيء بجهد العبد تم 474 - ودعك من فهم نفاة القدر وعصبة الجبر وكن في حذر 475 - وكن مع الحق بلا انحراف ولا مغالاة ولا تجافي
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي