
5) 406 - يمينهم أسبق من كلامهم جنة تستير على أحوالهم 407- يؤخرون الصلوات مهزلة وفعلهم لها بأعلى عجلة 408 - ولا تراهم قط في الجماعة إلا للمز القوم والشناعة 409 - يسؤهم ما سرنا إذا حصل ويفرحون إن بنا شر نزل 410 - قد كرهوا ما أنزل الله وما أتى به رسولنا معلما 411- يخططون دائما للفتن لا يرقبون ذمة في مؤمن 412 - فأحبط الله لهم أعمالهم ولم ينالوا أبدا آمالهم 413 - نفاقهم من لحن قولهم عرف وحالهم بوصف ربهم كشف 414 - لو شاء ربي أن يسموا للوري باسم لكان ذاك مما قدرا 415- لكن سيماهم بهم معرفة وما لهم من صفة مشرفة 416 - وهم أذل الناس يوم الحشر وما لهم من قيمة أو قدر 417- ترهقهم ذلة خزي واسعة أبصارهم مما اعتراهم خاشعة 418 - فيجب احترازنا من ذا الخطر كمثل ما كان أبو حفص عمر 419 - ومثلما كان الصحابة الغرر من النفاق في احتراز وحذر 420 - وارجع إلى السنة والآيات تجد بها جمأ من الصفات 421 - ويقرن الفسق مع العصيان وربما كان بلا اقتران 422 - فالمفرد المخرج من دين الهدى وعكسه العصيان مهما وردا 423 - لكنه إلى الجحيم يورد والتوب منه واجب مؤكد 424- والنوع ذا قسمان عدها اكتمل فسق اعتقاد وكذا فسق عمل 425 - أول قسم فسق أهل البدع ثانيهما العصيان فاترك ودع