 426 - يقال فسق ويقال معصية وربما يؤتي بها سواسية 427 - والإثم والعدوان في تغاير أو كل واحد بمعنى الآخر 428 - والبغي في الغالب في حق الورى مثل استطالة امرئ تبخترا 429 - وإن أتى البغي مع العدوان فإنه الظلم بذا البيان 430 - ويطلق العدوان في التجاوز في واجب وسنة وجائز 431- وتطلق الفحشاء فيما استقذرا من كل ما لا ينبغي أن يذكرا 432 - من سائر الأقوال والأفعال مثل الزنا وسيء الخصال 433- وكلما العقل له يستنكر والشرع منه مانع محذر 434- فانه المنكر فانه عنه والقلب عن فعل القبيح صنه 435 - واعلم بأن أعظم العصيان قول بلا علم على الديان 436- تحريمه في سائر الأديان وسائر الأوقات والأحيان 437 - فلا يباح مطلقا بحال لأنه من أقبح الأقوال 438- وربما الخنزير حل أكله ومثل هذا لا يباح قوله 439 - لأنه للكفر والشرك غدا أصلا فمنه الكفر والشربدا 440- الحيوانيون كالبهائم فيما عدا المنطق والقوائم 441- حياتهم من شهوة لشهوة ومالهم من غاية علية 442 - فبعضهم في الطبع كالحمار والسبع الضاري ومثل الفار 443 - وبعضهم يهتم بالطقوس والمظهر الجميل كالطاووس 444- وبعضهم كالخيل والأغنام وهؤلاء أحسن الأقسام
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي