 386- أهل النفاق هم أخس الناس وأقرب الخلق إلى الخناس 387- فهم على ترك التقى قد أجمعوا وليس في قلوبهم ما ينفع 388 - لم يقبلوا الهدي ولم يستبصروا أو يرفعوا رأسا به فيشكروا 389- قد أفسدوا قلوبهم وأمرضوا لأنهم عن الصراط أعرضوا 390- ولم يجيبوا داعي الإيمان ولم يروا حقائق القرآن 391- أفعالهم بها الرياء سائد وعزمهم عن المعالي قاعد 391- أركسهم نفاقهم وأرهقا وزادهم علي شقائهم شقا 392- والله للمنافقين نغصا وكل من وافقهم ممن عصى 393- من أجل هذا كل بر يثقل عليهم والخير ليس يحصل 394- مذبذبين بين هؤلاء وهؤلاء دونما استحياء 395- وكل من لدين ربي ينصر تربصاتهم بهم لا تحصر 396- وإن يكن فتح فيقسمونا بأنهم منهم وناصرونا 397- وإن يكن للكافرين حولوا ولاءهم وغيروا وبدلوا 398- قد أشهدوا الله على أقوالهم وفي الخصام لا تسل عن حالهم 499- إذا تولوا في البلاد أفسدوا وأهلكوا الحرث ونسلا يولد 400 - وإن دعوالله والرسول لم يصغوا ويذعنوا فهم أهل الندم 401- قد طبع الله على قلوبهم لمكرهم وبغيهم وكفرهم 402 - أجسامهم كالخشب المسندة أقوالهم بليغة مفندة 403- والحقد من قلوبهم لا يبرح وجبنهم على سواه يطفح 404- خروجهم إلى الجهاد يعسر وجيشهم بالمسلمين يغدر 405- وربنا قد كره انبعاثهم لوخرجوا لأوضعوا خلالهم
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي