تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0082.png)

81) 333- فإنها كالشمس في قلب وفي قلب بصيص باهت أو منطفي 334_ وكل عبد نوره في دربه بقدر نوره الذي في قلبه 335 - هنا ويوم الوعد والوعيد كما أتى في سورة الحديد 336- و كلما زاد علوا ورقي فإنه للشبهات أخرقا 337- وذاك حال صاحب التوحيد من كل مخلص من العبيد 338- سماؤه محروسة بالشهب ولم تفز منه العدا بمطلب 339- توحيدنا حب مع الإقرار والسير في محاب الجبار 340- والانقياد بالكمال الوافي في طاعة الكريم ذي الألطاف 341- والذل والإخلاص في العبادة من دون نقصان ولا زيادة 342 - وترك ما يدعو إلى المعاصي وحبنا للفوز والخلاص 343- وهكذا نفهم قول المصطفى بأن من وحد ربه كفى 344 - لأن لا إله إلا الله من قالها يبغي بها رضاه 345- حرمه الله على النار كما أتى إلينا في الحديث محكما 346 - لأنها قول يليه العمل وهذه حقائق لا تجهل 347- وليس في ذا الأمر من إشكال لأنه مرتبط بالحال 348- وإنما تفاضل الأعمال بقدر ما في القلب من إجلال 349- ليس بحجم أو بقدر أو عدد وإنما صدق الفؤاد المعتمد 350 - إن البغي ثم قاتل المائة أضحو بصدق التوب من خير فئة 351- إخلاصهم لله في التوحيد هيأهم لخة الخلود

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٨٢