 298- وان ترد تفسير لفظ اللمم فها كه يا ذا التقى والكرم 299- تعريفه المروي عن بعض السلف أن لا يعود ثانيا لما اقترف 300 - وحده الجمهور بالصغائر مما غدا أدنى من الكبائر 301- وقيل ما ليس له حد ولا عليه تعذيب لمن قد فعلا 302- وإنما يغفر بالصلاة وغيرها من سائر الطاعات 303- وقيل ما الم يعني ما خطر ولم يكن ذنبا من العبد صدر 304 - وقيل نظرة بلا تعمد فاحذر من العمد تفز بالرشد 305 - وقيل ما كان من الأنام قبل اعتناق ملة الإسلام 306- أصحها ما عرف الجمهور والكل في تعريفه مشكور 307- أما كبائر الذنوب الموبقة فاصغ إلى تفصيلها محققة 308 - الشرك والعقوق قتل النفس ثم يمين موجب للغمس 309- وقول زور ليس أدنى ضررا مما مضى بل قد يكون أخطرا 310- من أجل ذا حذر منه الهادي الحرصه الجم على العباد 311- لأنه من أسهل الكبائر وأيسر الذنوب والمناكر 312- وقتل أولاد لكي لا يأكلوا مما به المولى عليهم يفضل 313- ثم الزنى بزوجة الجار التي من حقها الصون عن الرذيلة 314- والأكل من مال اليتيم والربا ثم التولي يوم زحف وجبا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي