 281- محترسا عن أيما عصيان بالقلب واللسان والأركان 282- وهاجرا لسيء الإخوان خوفا من السؤ على الإيمان 283- ونصحه للنفس بالتوب فلا تعيش إلا في منازل العلا 284 - والتوبة النصوح لا تبقى الأثر لأي ذنب سابق ولا تذر 280_ وإنما تعمها جميعا فيصبح العاصي بها مطيعا 286 - من غير ما شائبة ولا علل لكن لوجه ربه عز وجل 287- ولا تتم توبة لصادق إلا بتوب سابق ولاحق /28- أولها التوبة بالإهام فتركه للذنب والآثام 289- وبعدها توبة ذي الجلال على عباده مع الإفضال 290- وجاء ذا التقسيم في القرآن في سورة التوبة بالبيان 291- فانظر (لقد تاب) و(ثم تاب) وما به من فضله أثابا 292- في قصة الثلاثة الأخيار من صحب خير خلقه الأبرار 293- فتوبةآ الله عليهم سابقة وبعد أن تابوا أنيلوا لاحقة 294- وربنا بفصله يمد ولطفه بالخلق لايحد 295- مبدؤها بالكف عن أي زلل إلى مراضي ربنا عز وجل 296- ومنتهاها عودة العباد إلى صراط الله في المعاد 297- فمحسن المتاب في أولاه يكرمه بجنة مولاه
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي