
69) 126- ربي بمن تاب إليه يفرح ينيلهم إفضاله ويمنح 127 - لأنه الرحيم رب الكرم فهل علمت السرأم لم تعلم? 128 - مثالها مسافر أضلا رحلا وفي درب الهلاك حلا 129- فأسلم النفس وقال لا وزر وأغمض العين وللموت انتظر 130- وبعد ذاك اليأس إذ بالرحل وزاده من مشرب ومأكل 131 _ فكان من سروره جدلانا في فرح بالنجح لما كانا 132 - فقال يا رباه أنت عبدي وإنني الرب بغير قصد 133 - مخاطبا لربه تعالي ولم يكن بمدرك ما قالا 134 - لكنها لدهشة وللفرح ولم يك العقل بها قط سمح 135 - وذا مثال من نبي الرحمة لذي الجلال في قبول التوبة 136- وحبه من تاب حتى طهرا وكرهه لن عصى أو كفرا 137- فما هو الظن بمن أحبكا إذا رأى العدو رام أسركا 138 - ثم انتقلت من قيود أسره ولم تعش في خزيه وقهره 139 - والمثل الأعلى لذي الجلال فكن معظما بلا إخلال 140- وذلك العبد الذي قد أذنبا مكن من ذنوبه فارتكبا 141- لكي تكون حجة الله على مقصر ومخطئ ومن غلا 142 - ولم يكن تعذيب من له عصى إلا بإجرام به قد نكصا 143 - لما غدا يؤاثر الضلالا ولم يطغ اله تعالى