 144- والنفس مصدر الشرور كلها ما لم تكن قد زكيت من ربها 145- وكل ذي تقوي وكلعابد يعرف فضل ذي الجلال الماجد 146- مستغفرا من ذنبه وخائفا لأنه بالله أضحى عارفا 147- اذ لم يقم لربه باللازم بل عاش في العصيان والمظالم 148- ومن يرد فوزا لدى الرحمن يجد في عداوة الشيطان 149- لأنه في غاية الحرص على أن ينشر الشر وأن يضللا 150 - يريد أن يغلبنا في عقبة من عقبات هاكها مرتبة 151- أولها الكفر وثانيها البدغ يريد أن نترك ما الله شرع 152 - فإن تركنا سالف المخاطر يجرنا جرا إلى الكبائر 153- يريد سلنا من الهداية إلى سبيل الغي والغواية 154 - وكل من نجا من الكبائر يوقعه في لجة الصغائر 155 - مهونا أخطارها لديه حتى يغوص في الذي يشقيه 156- وحيثما لم يخظ بالنجاح أشغله بكثرة المباح 157 - ما لم يكن في طاعة مجتهدا ولا بما يسعده مزودا 158- أيضا ويدعوه لترك السنن والكف عن كل عظيم حسن 109- حتي يكون راضيا بالدون فيا له من خاسر مغبون 160 - فإن نجا منه بنور وهدي وأكثر الطاعات كيما يسعدا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي