 108 - وإن في التوبة سرا عظما يعرفه قلب تقي سلما 109- فزاد اشراقا وزادنورا ولم يكن بربه مغرورا 110- وذلك السر العظيم قد ورد عن أحمد المختار خير من عبد 111- بأن رب العالمين يفرح بتوبة بها رضاه يمنح 112- فانه قد كرم الإنسانا حتى غدا أعلى البرايا شانا 113- وسخر الأرض له وما انطوى فيها وما الكون له طرا حوى 114- فليس كالإنسان في الخلائق وما له إن اتقى من لاحق 115 - وفضله أظهره اذ أسجدا أملاكه لآدم ممجدا 116 - ونفخ الروح به وأسعده وأبعد الشيطان لما حسده 117- وكل من بنور ربه اهتدي ولم يطع عدوه وما اعتدى 118 - يكرمه اله ذو الكرم بفضله وبره والنعم 119- والله يرضى حمد عبده على إنعامه الذي به تفضلا 120 - فانظر إذا أعطاك شخص ذو كرم فإنما سروره بالأخذ تم 121- يفرح إن أعطى ويرضى ان وهب ولا يكون سائلا عا ذهب 122- والمدح ذا في الجود من إنسان فكيف جود مالك الأكوان 123- سبحانه للجود فيهم خلقا وجودهم من فضله إذ رزقا 124- والخلق طرا كلهم لو سألوا حتى أنيلوا ما رجوا وأملوا 125- ما أثرت تلك العطايا ذرة في ملكه أو أعقبت مضدة
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي