
67) 87 - ورحمة المولى تعالى والكرم فهذه والله من خير النعم 88- وأنها حجة عدل الله على ذوي الوقوع في المناهي 89- وكل ذي عقل وذي بصيرة ينظر في ذنوبه الكثيرة 90 - بخمسة من الأمور كي يدع وكي يكون سالما من الشنع 91- أو لها ينظر بانتباه في أمر مولاه وفي النواهي 92- معترفا لربه الغفار بكل ما قارف من أوزار 93- وناظرا في الوعد والوعيد محاذرا من بطشه الشديد 94- وشاكرا إحسانه إذ ستره لوشاء فضحه لأفشى خبره 95- وكل من تاب وعاد فورا ولم يكن بذنبه مسرورا 96- وعرف الأسرار في الأقدار وحكمة المهيمن الجبار 97- يكسى لصدقه ثباتا وتقى ويرتقي في الخير أعلى مرتقى 98- ويعلمن بضعفه بلا مرا وعزة الحكيم فيما قدرا 99- فالعبد في قبضته حقير وربه الممدبر الخبير 100 - يقبل منه عذره تفضلا ويرزق المخلص فضلا وعلا 101- بذله لربه يعليه والخزي للمصر والسفيه 102- والذنب قد يكون مثل الكابح لرد محطي عن القبائح 103 - والذل والكسرة باب واسع للمذنبين رادع ونافع 104- وأربع مراتب الذل فع أولها ذل افتقار فاسمع 105- والذل ذا في الخلق طرا يوجد لكونهم في حاجة لا تجحد 106- وبعدها ذل اختيار الطائع فذل أهل الحب والتواضع 107 - فذلة العصاة والجناة فافهم وكن من خيرة الهداة