 407 - هذا الذي استثني مما قد حرم وفوق قدر حاجة فلا ترم 408- ومستحب في كتاب نافع وما بهذا الكون من بدائع 409 - من كل ما يدعو إلى الإيمان ويرتقي بالعبد للإحسان 410 - مكروهه فاعلم فضول النظر ما لم يكن يوقعنا في ضرر 411 - مباحه مأمونه في العاجل وسالم من ضرر في الآجل 412- ويجب الذوق مع اضطرار كالخوف من موت ومن أضرار 413- فالأكل والشرب لهذا وجبا وما انتفى اضطراره قد ندبا 414- مباحه طعام من دعاكا والضيف آكله إذا أتاكا 415-حرامه من سام ومسكر وذوق صائم لأي مفطر 416 - مكروهه ذوقك مما اشتبها وأكل فجأة ولم تدع لها 417 - والأكل فوق حاجة قدكرها إن كان لا يلحقك الضر بها 418 - ووجب الشم الذي يدل على الذي يحرم أو يحل 419- لعلمنا بضار كالسم وكل شيء علمه بالشم 420 - حرامه تعمد التطيب في حالة الإحرام يا ذا الأدب 421 - ومثله المغصوب والمسروق وامرأة لعطرها عبوق 422 - مكروهه شم لعطر الظلمة ومن لديه شبهة مستحكمة 423- ثم المباح كل ما ليس به شبهة تحريم ولاعنه نهي 424 - ولمس من ليست تحل حرما لأنه باب لشر عظما 425 - ويستحب لمسه للزوجة إذا رآه موصلا للعفة 426- وقد يكون واجبا إذا وقى من خطر حدوثه تحققا 427 - لكنه يكره في الإحرام وفي اعتكاف العبد والصيام 428 - مباحه ما ليس فيه مفسدة خس وعشرون أتت مفندة
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي