تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0049.png) 429 - أهل السلوك بينوا وعددوا منازل السير لمن يسترشد 430 - فبعضهم في مائة أجملها وبعضهم للألف قد أوصلها 431-وكل شخص حسب فهمه وصف وحاله وعلمه وما عرف 432 - واصطلحوا أيضا على أسامي كالحال والسالك والمقام 433- وجعلوالكل سائر صفة بحسب العلم وقدر المعرفة 434 - قالوا وقد ينسلخ الذي سلك من المقامات وربما هلك 435 - فلا يك الإنسان في غرور بعلمه وسعيه المبرور 436- والحال من ثمار علم وجدا فإن صفا صفا وإلا فسدا 437 - والعلم من ثماره التوحيد والبر والإحسان والتسديد 438 - على طريق المصطفى المختار وآله وصحبه الأبرار 439 - وقال بعض القوم إن المعرفة أعلى من العلم وقوم خالفه 440 - والفرق بينها وبين العلم عند الألى فازوا بحسن الفهم 441 - بأنها تشابه التصورا والعلم كالتصديق دونما مرا 442- والعلم في الإطلاق أضحى واسعا وإنها بالعكس عند من وعى 443 - والعلم نور ضده الجهل فكم من غارق فيه يعيش في الظلم 444 - والله من أسمائه العليم وعلمه المحيط والعظيم 445- وأرشد الرسول للمزيد منه لنرقى ذروة التوحيد 446 - صلى عليه ربنا وسلما والآل والأصحاب ما غيث هما 447 - والسالكون انقسموا قسمين حتي غدوا بين الوري حزبين 448- فلافت لعلمه بالحال والعكس منهج الفريق التالي 449 - وذاك من تقصير كل واحد والحال والعلم سبيل الراشد

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٤٩