 248 - ورابع الأقسام قسم فصلا بمقتضى الوقت وما قد نزلا 249 - بوفق ما يريده مولاه ليس بقصد العبد أو هواه 250- فحينما يلزمنا الجهاد فإنه الأفضل والمراد 251- فلا يجوز قط أن يؤخرا ولو على شيء سواه أثرا 252- وواجب الوقت إذا الضيف نزل إكرامه ولا يدانيه عمل 253- وواجب الأوقات في الأسحار صلاة خشية مع استغفار 254- وحينما يؤذن المؤذن ترديدنا على سواه أحسن 255- ثم الصلاة بعده وما لها من عمل به يتم فعلها 256 - وواجب لطالب مسترشد إسعافه بالعلم كيما يهتدي 257- وان يكن شخص لعون طلبا وكان مضطرا لأمر حزبا 258 - فحقه العون بلا إهمال بالجاه والنصح وبذل المال 259- وواجب التالين جمع القلب لفهم ما حواه خير الكتب 260 - بهمة حتى كأن التالي يخاطب الرحمن ذا الجلال 261 - ورمضان الموسم الكبير فحقه الصيام والتشمير 262 - وإن أصيب مسلم بالسقم زرزه اتباعا للنبي الأعظم 263 - وإن يمت بادر إلى التشييع فإن ذاك آخر التوديع 264 - والصبر عند الضيق والنوازل والاعتداء من غشوم جاهل 265 - وخالط الناس لخير يؤمل واعتزل الناس إذا ما جهلوا 266 - وكن مؤاثرا لذي الجلال في سائر الأوقات والأحوال 267 -ترتع في منازل التعبد بلا تقيد بنوع واحد 268 - فنفس هذا الشخص في إقبالها إن رفعت منزلة مضى لها 269 وهكذا حتى انقضاء العمر ولم يكن من ضمن أهل الخمدر
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي