 40 270 - أيضا ولا تملكه الرسوم ولا القيود والهوى المذموم 271- بل إنه على مراد ربه والمصطفى ولم يزغ عن دربه 272- وإن في (إياك نعبد) اتضخ سلوك عبد صدقه بها طفح 273- أيضا وفي (إياك نستعين) دلائل لفضله تبين 274- فهو بأمر الله في اشتغال وليس بالنفس ولا بالمال 275- يدور حيث دار أمر الصمد بالحب والإخلاص في التعبد 276- مأكله والشرب ما تيسرا وزيه أي لباس سترا 277- فإنه كالغيث حقا نفعا ولو على سباخ أرض وقعا 278- وإنه لله دوماوبه وهو مع الله بكل الوله 279- ان تنتهك محارم الإله يكون خير آمر وناهي 280 - قد صحب الله بلا خلائق وعاش لله بحب صادق 281 - وصحب الناس بدون نفس مستوحشا منهم لأجل الأنس 282 - وإنما يلتذ بالإيمان وأنسه بالواحد الديان 283- ولذة العباد شيء عظما لكنما الجبري منها حرما 284 - لكونه ينفذ الأمر فقط فيا لسوء الفهم منه والغلط 285- وليس للإله حب عندهم وإنما المحبوب ما ينيلهم 286- وعكس جبري نفاة القدر وكلهم من غيهم في خطر 287- الموجبون أصلح الأمور على الحكيم المنعم الغفور 288- أما العبادات فقالوا: إنها أثمان أفعال يجازون بها 289- فهؤلاء هم مجوس الأمة لم يذعنوا لربهم بالمنة 290 - وغير هؤلاء من تفلسفا من أجل إصلاح اعوجاج وجفا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي