 227- وأفضل الأنام في (إياك نعبد) يا رباه لا سواكا 228-أتوا على أربعة أصناف خذها بتفصيل مفيد وافي 229- فالأول العباد بالأشق لكونه يصلح أمر الخلق 230 - وأجره أرفع للمجتهد وأنه حقيقة التعبد 231- والنفس ان لم تك حقا جوهدت مالت إلى راحتها وأخلدت 232- فالتزموا بمتعبات الأنفس لتستقيم دونما تنكس 233 - دليلهم أفضلها أحمزها مرفوعة تروى ولا أصل لها 234 - وثاني الأقسام قالوا الأفضل تجرد والزهد والتقلل 235- بلا اهتمام وبلا اكتراث بذاهب الدنيا ولا بآتي 236_ومنهم عوام تنسكوا لجهلهم بما به تمسكوا 237- والعارفون صرحوا بالمقصد من زهدهم وسائر التعبد 238- بأنه عكوفهم بالقلب حقأ على الرب بكل الحب 239- وأنهم في غاية المراقبة وجمعهم للقلب والمحاسبة 240- مع اشتغالهم بما يرضيه والصدق في توكل عليه 241- والذكر دائما بكل آن بالفكر والقلب وباللسان 242 - وثالث الأقسام في نفع الورى من جد في نفع لهم وشمرا 243- اشتغلوا بنفعهم للناس بهمة المحسن والمواسي 244- وبذلوا الجاه مع الأموال ولم يقصروا بأي حال 245- واحتج هؤلاء بالصريح من حسن الحديث والصحيح 246- في أن خير الناس من لهم نفع ومن لضبر نازل بهم دفع 247- وأن كل الأنبياء أحسنوا نفع العباد كلهم وأتقنوا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي