 208 - وكل عامل لأجل الناس يعيش في حبائل الخناس 209- وعارف بالناس يخلص العمل ينزل كل واحد حيث نزل 210 - يؤثر ربا مجزيا يوفق ويحذر الناس لكي لا يخفق 211_ فهو موافق لما أرادا وطالب من ربه الإمدادا 212 - والله لا يقبل إلا الأحسنا الأصوب الأخلص ممن آمنا 213- على طريق المصطفى الأواب ونهجه السديد والكتاب 214- ما لم يكن كذا يكون ردا كما أتى عن النبي مسندا 215 - وثاني الأقسام قسم ما اهتدي ولم يكن بمخلص ولا اقتدى 216 - وهؤلاء هم شرار الخلق وأمقت الناس وأهل المحق 217- بلا مفازة من العذاب كما أتى في محكم الكتاب 218- قد فرحوا بسيء الأعمال من بدع نكري ومن ضلال 219- وقد أحبوا الحمد لا لفعل لكن لداء كامن وجهل 220 - والقسم ذا يكثر فيمن انحرف ممن يرائي أو بدينه احترف 221- ومن إلى العلم وفقر نسبوا لكنهم للحق قد تنكبوا 222 - وثالث الأقسام قسم أفلسا لكونه في الاقتداء انتكسا 223-مخالفا لسنة وواجب يظن في الحرام بعض القرب 224 - كتركه الجمعة أي من حال وصومه في العيد للكمال 225 - والرابع المتابع المرائي بدون إخلاص ولا رجاء 226 - كقارئ القرآن والمجاهد لكي يقال: يا لهذا الرائد
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي