تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0037.png) 189 - من شهوات النفس والأغراض وعن سواها عاش في إعراض 190 - فنال ما يرجو به النفاسةآ كالجاه والأموال والرياسة 191- وربما نال من الأحوال كالكشف والتأثير بالأفعال 192-لكنها من دون أي عاقبةآ لأنها من الأمور الذاهبة 193- من جنس بهرج الحياة الظاهر ولم تكن حقا من المفاخر 194 - لأنه لم يحصل القرب بها ولا ولاية لمن خص بها 195- بل إنها تعطى لكل كافر ومؤمن ومارق وفاجر 196- ومن يكن بمثل ذا استدلا لحب ربه له قد زلا 197 - وصاحب الملك الذي ما آثره يلحقه بالعادلين البررة 198 - ومؤثر الأهواء والأموال إلى هلاك وإلى وبال 199- وإن في (إياك نعبد) انحصر حقيقة اتباعنا لما أمر 200- بكامل الإخلاص للغفار وباتباع المصطفى المختار 201- (صلي عليه الله ما نور بدا بضوئه في الظلمات يهتدى) 202 - وانقسم الناس هنا لأربعة فا لأول المخلص في المتابعة 203 - أعمالهم من باطن وظاهر جميعها لوجه ربي الشاكر 204حلم يطلبوا الجزاء من أي أحد إلا من الرحمن ربنا الصمد 205- أو يعملوالمدح أي مادح أو هربا من ذم أي قادح 206- بل إنهم قد نظروا للناس كأنهم في باطن الأرماس 207- لايملكون نفعهم أو ضرهم بل ربما كان احتياجهم لهم

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٧