 167 - ودلهم على الطريق الواضح بكل مرسل أمين ناصح 168 - ومكن الإنسان من أن يعملا ليس له من بعد ذا أن يسألا 169 - قالوا استوى في الأمرذا من والى ومن يعادي ربه تعالى 170_ فعونهم متحد المقدار إيمانهم والكفر باختيار 171 _ وليس للتوفيق دخل فيه فانظر إلى ضلالهم والتيه 172 - وناقضوا التوحيد بالتكذيب بالقدر المحتم المصيب 173_ ثانيهما من لزموا الأورادا واتخذوها للقلوب زادا 174 - والنقص في استعانة منهم ظهر وفي توكل فهم على خطر 175 - لهم من التوفيق حظ وبهم شيء من الخذلان قدر نقصهم 176 - ولو توكلوا على الله الأجل أعانهم ولو على نقل جبل 177 - والعلماء عرفوا التوكلا بأنه حال لقلب امتلا 178 - معرفة بمن له التفره بالخلق والأمر العظيم الأحد 179-ما شاءه الله تعالي كانا ولم يكن ما لم يشأ مولانا 180 -وان هذا موجب لمن عبد تفويضه الأمر لربه الصمد 181 - معتمدا في أمره عليه ومطمئنا راغبا إليه 182 - وموقنا بأنه كافيه وصارفا عنه الذي يؤذيه 183 - فحاله كمثل طفل قد غدا للأبوين كل أمر مسندا 184 - فالقلب هذا زانه التجرد لأنه لربه موحد 185 - هذا مثال صادق التوكل في حاله وقوله والعمل 186 - ورابع الأقسام قسم شهدا لربه بأنه تفردا 187 - بالنفع والضر وما يشاء تبارك الله له البقاء 188 - ولم يدز مع الذي يرضاه ثم استعان للذي رجاه
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي