 145- فالعاقل الحصيف خصم نفسه يعيش في جو الرضا وأنسه 146- ولا تسل معينا تجهل ما عاقبة الأمر به فتندما 147- بل فوض الأمر إلى باريكا يمنعك المطلوب أو يعطيكا 148 - علقه بالعلم الإلهي واستخر فكل شيء عند ذي العرش قدر 149- وكن بها في غاية التسليم تسعد بالخيرات والتكريم 150 - وإن حباك الله ما لم تسأل فاجعل عطاء الله خير موصل 151 - مبلغا إلى رضا من أكرمك فإن حباك ذاك حقا نعمك 152- فليس بالمال ولا بالفقر إكرامه الناس ووضع القدر 153 - وإنما المنع أو العطاء من ربنا لخلقه ابتلاء 154 - وذاك واضح بآي الذكر كما أتى مبينا في (الفجر) 155 - فكم كفور ربنا أغناه وكم تقي مفلسا تراه 156 - فليس من أعطاه مالا أكرمهآ ولا أهان من لفقر أسلمهآ 157 - وإنما الذي الإله أكرمه أرشده لحبه وفهمه 158 -حتي غدا موفقا وشاكرا وعارفا لربه وذاكرا 159- وكل من أعرض عنه الله فقد أهانه وقد قلاه 160-وان توفرت له الأموال وحققت لنفسه الآمال 161- لأنه في لجة الشقاء وأشنع البأساء والبلاء 162 - وثالث الأقسام قسم عبدا بلا استعانة ففي النقص غدا 163- وهؤلاء في الورى قسمان من شككوا في قدرة الرحمن 164 - قالوا بأن ربنا قد فعلا جميع ما يقدره وأكملا 165 - وأنه لم يبق بالإمكان إعانة لأيما إنسان 166- أعانهم بخلقه الآلات سليمة التعويق والآفات
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي