تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0034.png) 125 - وان في (إياك) بالتكرار وهكذا إعادة الإضمار 126 -من شدة الإجلال والإكبار ما ليس في حذف ولا اختصار 127-ثم تعلق الأمور كلها بكل فعل منهما يا ذا النهى 128 - انقسم الناس إلى أقسام في طلب العون من العلام 129 - اوهم بربه استعانا على العبادات كما أبانا 130 - لذاك كان أفضل السؤال أن نستعين الله ذا الجلال 131- وخير إنعام على الإطلاق إسعافنا بذا من الخلاق 132 - وإن ثاني هذه الأقسام من أعرضوا عن ربنا العلام 133 - لم يعبدوا المولى وما أطاعوا بل أوغلوا في بغيهم فضاعوا 134 - وأنهم بالله ما استعانوا إلا لما للنفس فيه شان 135 - أما على مرضاة ربهم فلا وهو الذي يمدهم تفضلا 136 - يجيب من ناجاه أو ناداهآ أجاب إبليس وقد أخزاه 137 - ولم يكن هذا من العطاء بل غاية الإبعاد والإقصاء 138 - وليس كل من اجيب أكرما بل قد تكون للهلاك سلما 139- والله قد يمنح من أهانا والمتقي يحرمه امتحانا 140 - وليس يدري حكمة العطاء والمنع إلا الله ذو الآلاء 141- وربما يظن شخص يجهل لما يراه أن ذا لا يجمل 142 - يقول يقضي للشرار الوطرا ونحن لا تعصي ونحيا الضررا 143- فلا تعاتب مجري الأقدار فإنه العالم بالأسرار 144- بل عاتب النفس وقل لا تجزعي وسلمي لذي الجلال وافجعي

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٤