 106_ نعبد ربنا ونستعين بها صلاح أمرنا يكون 107- فنصفها لربنا تعالي ونصفها الثاني لنا إفضالا 108 - عبادة بالحب والخضوع والخوف والذلة والخشوع 109 - لأن من أحب غير خاضع لم يك عند ربه بطائع 110- وخاضع من دون حب ما عبد وإن يكن حج وزكى وسجد 111- ثم استعانة بربنا الأحد قد جمعت أصلين فيهما الرشد 112- وثوقنا والاعتماد مطلقا رجاء أن تكون ممن وفقا 113- نعبده حقا ونستعين لأنه الإله والمعين 114- وكونها غاية كل من خلق وهي علامة امتثال من صدق 115- وأنها حق له علينا والعون من إحسانه إلينا 116 - وأنها شكر على الإنعام والعون إفضال على الأنام 117- وكل من برقها تحققا ينال عونا كاملا ومطلقا 118 - والنقص في العون وفي السعادة بقدر نقص العبد في العبادة 119- وللعبودية عونان بها يكون كل عابد في المنتهى 120 - إعانة من قبلها تسهل وبعدها إعانة تكمل 121- وهكذا حتي يلاقي ربه ويترك الدنيا ويقضي نحبه 122- وهذه خلاصة الأسرار في تقديمه (نعبد) فافهم واعرف 123 -وقدمت إياك للإرشاد للأدب اللائق بالعباد 124 - وفيه إيذان بالأختصاص ودعوة العباد للإخلاص
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي