 88- وفي ربوبية مولانا الأحد رد على كل غوي قد جحد 89- والعالم السفلي والعلوي يقول ربي صانع قوي 90- وهكذا ردت بعلم حاسم على ذوي التعطيل والتجهم 91- فالحمد قد دل عل الكمال لربنا من دونما إخلال 92- وصفة الرحمة منها قد لزم إرادة الرحمن عند من فهم 93- ومن ربوبيته تعالي ما كان من صفاته أفعالا 94- ومن ألوهيته قد ظهرا صفات ذاته بلا أي مرا 95 - كالسمع والقدرة والحياة وغيرها من سائر الصفات 96- وكونه الإله والمعبودا وكونه الرحمن والمحمودا 97- لكل وصف خبري أثبتا مثل الرضا وغضب كما أتى 98- فكيف تنفي زمرة التعطيل قيامها به بلا دليل 99- وأنها ردت على الججبرية بحجة بالغة قوية 100 - وتم ذاك من وجوه ذي عدد نعلمها من قول ربنا الصمد 101- ( الحمد) فهو مقتض لعدله وأن يعاقب امرو بفعله 102 - كم اقتضت (رحمته) أن يرحما من لم يطق أمرا وأن يسلما 103 - فلا عقاب في الذي لا يقدر عليه بل رحمة ربي أكبر 104 - فإنها تثبت فعل العبد من دونما تعسف أو جحد 105- وهذه حقيقة لاتجحد بأن أفعال العباد ترصد
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي