 129- وذلك الفخر هو المحمود وذا الذي صاحبه يسود 130 - وعكسه الممقوت والمذموم فشره محقق معلوم 131- والجمع والفرق أخا الإسلام يوص
يوصل في التوحيد للتمام 132- وهو شخوص المرء بالبصيرة إلى الكريم عالم السريرة 133- فالمتفرقات عنه صادرة جميعها كثيرها والنادرة 134- وديننا بميزة الفرق ارتفع كالفرق بين ماله الله شرع 135- وما أحبه وما به أمر وما به يرضى وما عنه زجر 136 - والفرق ذا من لم يكن من أهله فأي إسلام له لجهله 137- وربنا قد ذم منكريه للقول منهم بالتساوي فيه 138- كقولهم بيع الورى مثل الربا والبيع حل والربا قد حوربا 139- والجمع جمعان: بعلم يكمل توحيده ربا وهذا الأول 140- ثانيهما: توحيده إلا سبحان رب العرش لا يضاهى 141- مدبر الأمر بلا أعوان والمانع المعطي على حسبان 142 - سبحانه البر اللطيف الخالق المنعم المحيي لهم والرازق 143- وهو الذي يميتهم ويبعث بعلمه وإذنه ما يحدث 144- من أضخم الأشياء والصغار وساقط من ورق الأشجار 145- فعلمه لاشيء عنه يعزب وليس شيء قط عنه يحجب